مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 35 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 376 من 429

__________________

المؤمنين الصالحين ، ونَبذَة الكتاب ، ومحرّفي آياته وأحكامه ، ومرتكبي كلّ خزية وموبقة ; اللّهم العنهم والعن من دان بقولهم واتّخذهم أرباباً من دون الله ..

هذا ; والراوي لهذا الكتاب هو الطبري المنحرف عن أهل بيت الرسالة والطهارة!

وذكر الزبير بن بكّار في الموفقيات : 41 : عزم المأمون على الإعلان بلعن معاوية في الأمصار على منابر المسلمين ومنعه يحيى بن أكثم.

وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 1/340 : ومعاوية مطعون في دينه عند شيوخنا يرمى بالزندقة. وفي شرح النهج 4/73 : قال أبو جعفر : وقد روي أنّ معاوية بذل لسمرة ابن جندب مائة ألف درهم حتى يروي أنّ هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب [عليه السلام] : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ) [سورة البقرة (2) : 204 205] وأنّ الآية الثانية نزلت في ابن ملجم [لعنه الله تعالى] ، وهي قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ) [سورة البقرة (2) : 207] فلم يقبل ، فبذل له مائتي ألف درهم فلم يقبل ، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل ، فبذل له أربعمائة ألف فقبل ، وروى ذلك. وفي صفحة : 79 : وكان علي عليه السلام يقنت في صلاة الفجر وفي صلاة المغرب ، ويلعن معاوية ، وعمرواً ، والمغيرة ، والوليد بن عقبة ، وأبا الأعور ، والضحّاك بن قيس ، وبُسر بن أرطاة ..

وفي شرح النهج أيضاً لابن أبي الحديد 5/129 130 ، قال : وروى الزبير بن بكّار في الموفقيّات [صفحة : 576 برقم (375)] : وهو غير متّهم على معاوية ولا منسوب إلى اعتقاد الشيعة لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي عليه السلام والانحراف عنه ، قال المطرّف بن المغيرة بن شعبة : دخلت مع أبي على معاوية ، فكان أبي يأتيه فيتحدّث معه ، ثمّ ينصرف إليّ فيذكر معاوية وعقله ، ويعجب بما يرى منه ، إذ جاء ذات ليلة ، فأمسك عن العشاء ، ورأيته مغتمّاً فانتظرته ساعة ، وظننت أنّه لأمر حدث فينا ، فقلت : مالي أراك مغتّماً منذ الليلة؟ فقال : يا بني! جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم ، قلت : وما ذاك؟ قال : قلت له وقد خلوت به إنّك قد بلغت سنّاً يا أمير المؤمنين! فلو أظهرت عدلاً ، وبسطت خيراً فإنّك قد كبرت ، ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم ، فوالله ما عندهم اليوم شيء تخافه ، وإنّ ذلك

الصفحة 376 من 429