وغيرها (1).
ولا يعارض ذلك كلّه ما في رجال ابن الغضائري (2) من قوله : صباح بن يحيى المزني أبو محمّد ، كوفي ، زيديّ ، حديثه في حديث أصحابنا ضعيف ، يجوز أن يخرّج شاهداً. انتهى.
وقد سمعت في صباح بن قيس عبارة الخلاصة ، ولم يذكر في صباح بن يحيى شيئاً.
وقال الحائري (3) : لم يذكره في الخلاصة في هذا القسم ، وذكر في القسم الثاني : صباح بن قيس بن يحيى أبو محمّد المزني (4). ونقل عن النجاشي توثيقه ، وعن ابن الغضائري تضعيفه ، والظاهر أنّهما واحد ، لعدم ذكر النجاشي صباح بن قيس ، فلفظ (قيس) إمّا زايد في كلامه أو ناقص في كلام النجاشي. وما في الفهرست غلط ، أو نسبة إلى الجدّ ، والظاهر الأوّل ، لما نقل عن ابن طاوس أنّه نقل عن ابن الغضائري : صباح بن يحيى من ولد قيس ، ولعبارة الإيضاح مع بعد احتمال التعدّد.
وبالجملة ; فالذي هنا ثقة ، لكلام النجاشي ، وعدم معارضته كلام
__________________
(1) ذكر توثيقه في إتقان المقال : 72 ، وخاتمة وسائل الشيعة 20/216 برقم 589 [الطبعة الإسلامية ، وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 30/393] ، ومنهج المقال : 182 ، ونقد الرجال : 171 برقم 11 [الطبعة المحقّقة 2/416 برقم (2618)].
(2) كما في مجمع الرجال 3/210 ، ولم يرد في الطبعة المحقّقة من رجال ابن الغضائري.
(3) منتهى المقال : 164 [الطبعة المحقّقة 4/24 25 برقم (1472)] ، ولم أجد نص العبارة.
(4) الخلاصة : 230 برقم 1.




