وأقول : الوجه في إيماء ذلك إلى كونه فطحيّاً أنّه ذكر الجميع على نسق واحد ، وقيّد الوثاقة بالرواية فيكشف عن كونه كأخيه فطحيّاً ثقة في الرواية ، وما ذكره لا يخلو من تأمّل. وردّ شهادة مثل الشهيد الثاني رحمه الله بعدم كونه فطحيّاً لا داعي إليه. نعم ; التأمّل في إفادة كلام النجاشي الوثاقة الاصطلاحيّة في محلّه ، إلاّ أنّه بعد تأيّده بتوثيق الوجيزة والبلغة ، بل والحاوي حيث عدّه في الثقات ، يتمّ المطلوب (*).
[11081]
87 صباح ، مولى أبي عبدالله (عليه السلام)
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على ما نقل عن البرقي (1) من عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام.
وكونه إماميّاً واضح ، إلاّ أنّ حاله مجهول (**).
__________________
(*)
حصيلة البحث
إنّ وثاقة المعنون ممّا تسالم عليها الأعلام ، لكنّ الكلام في أنّه فطحيّ ليكون موثّقاً ، أم أنّه ليس بفطحيّ ليكون ثقة ، فإن اكتفينا بشهادة الشهيد رحمه الله بكونه ليس بفطحي كما ربّما يؤيّده عدم تصريح أحد بذلك عدّ ثقة ، وإلاّ كان موثّقاً ، وهذا الترديد يوجب الأخذ بالقدر المتيقن وعدّه موثّقاً ، ولكن التأمّل يقضي بخلافه وعدّه ثقة.
(1) رجال البرقي : 38 ، قال : صباح مولى أبي عبدالله عليه السلام.
(*)
حصيلة البحث
اتّحد هذا مع مولى بني هاشم أم تعدّد ، فهو ممّن لم يعلم حاله.




