البراء بن عازب ، عن الكشي (1) : أنّه من أصحابنا ، على وجه يؤذن بنباهة شأنه (2). انتهى.
وأقول : إنّ الّذي تقدّم (3) في : البراء بن عازب هو عدّ الكشي الصباح المزني من أصحابنا من دون ذكر أبيه أو جدّه ، فيشكل التعلّق به لنباهة صباح ابن قيس بن يحيى.
وعن السيّد الداماد رحمه الله (4) أنّه قال : قال ابن طاوس رحمه الله : إنّ ابن الغضائري قال : صباح بن يحيى من ولد قيس ، فالظاهر أنّ العلاّمة رحمه الله من هنا أخذ ، وهو كثير التتبّع لرجال ابن طاوس ، لكن جعل قيس والد الصباح من الأوهام ; لأنّ ابن طاوس عنون [كما ترى] (5) : صباح بن يحيى. انتهى.
وقال الحائري (6) بعد نقله : إنّه على تقدير كون قيس جدّه ، فنسبة
__________________
يتعرّض الشيخ لفساد مذهبه لا في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام من رجاله : 219 برقم 19 ، وكذا في فهرسته : 111 برقم 369.
(1) رجال الكشي : 44 برقم 94 ، قال الكشي : روى جماعة من أصحابنا منهم : أبو بكر الحضرمي ، وأبان بن تغلب ، والحسين بن أبي العلاء ، وصباح المزني ، عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام.
(2) وزاد في التعليقة مانصه : .. شأنه أيضاً فلاحظ ، والظاهر من (صه) اتّحاده مع ابن يحيى.
(3) في صفحة : 72 من المجلّد الثاني عشر.
(4) الناقل هو الحائري كما صرّح به المصنّف قدّس سرّه عن السيد الداماد ، وهو سهو ، بل الكلام للشيخ محمّد السبط رحمه الله في كتابه استقصاء الاعتبار 5/285.
لاحظ : منتهى المقال 4/23 برقم 1470 [الطبعة المحقّقة] حيث أخذ المعنى من الاستقصاء وصاغه بعبارة اُخرى. ولعل جملة : السيد الداماد من سهو القلم.
(5) مابين المعكوفين زيد من منتهى المقال ، وهو الناقل لكلام السيد الداماد.
(6) في منتهى المقال : 164 [الطبعة المحقّقة 4/22 24 برقم (1470)] ، ثم أمر في آخره بالتأمل.




