وفي المشيخة من الفقيه (1).
قال الوحيد رحمه الله (2) : وقد عدّه خالي (3) من الممدوحين لذلك ، ويروي عنه جعفر بن بشير بواسطة حمّاد بن عيسى (4) ، وفيه إيماء إلى ثقته.
ثمّ نقل عن الكافي (5) في باب : درجات الإيمان أنّه روى عنه ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال : «ما أنتم والبراءة ، يتبرّء بعضكم من بعض ; إنّ المؤمنين بعضهم أفضل من بعض ، وبعضهم أكثر صلاة من بعض ، وبعضهم أنفذ (6) بصيرة من بعض .. وهي الدرجات» (7).
ويظهر منه كونه من الأجلّة.
ثمّ نقل أيضاً عن أواخر روضة الكافي (8) روايته عنه عن
__________________
(1) قال في مشيخة من لا يحضره الفقيه 4/133 : وما كان فيه عن الصباح بن سيابة ; فقد رويته عن محمّد بن الحسن رضي الله عنه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن حماد بن عثمان ، عن الصباح ابن سيابة أخي عبدالرحمن بن سيابة الكوفي.
(2) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 182 (من الطبعة الحجرية).
(3) في الوجيزة : 175 [رجال المجلسي : 387 برقم (184)] ، وعدّه في ملخّص المقال في قسم الحسان.
(4) في التعليقة : حمّاد بن عثمان.
(5) اُصول الكافي 2/45 حديث 4 ، بلفظه.
(6) في المصدر : أنفذ بصراً.
(7) وقال جدّه لاُمّه المجلسي الأوّل [في شرح مشيخته المخطوط : 98 من نسختنا] ، وروضة المتّقين 14/150 : وما كان فيه عن الصباح بن سيابة الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام (رجال الشيخ). والطريق إليه صحيح ، فالخبر حسن لمدح المصنّف ، أو قويّ كالصحيح على دأب المتأخّرين ، أو صحيح لصحّته عن حمّاد بن عثمان المجمع عليه.
(8) الروضة من الكافي 8/315 حديث 495 ، بسنده : .. عن عمر بن أبان ، عن الصباح




