في أحدهما لا ينافي ذكر اسم الأب في الآخر ، ربّما يورث الظنّ بالاتّحاد (1).
بل قال الوحيد رحمه الله (2) : إنّه لاخفاء في اتّحاده يعني صباح الحذّاء مع ابن صبيح الثقة ، وذكره في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجال الشيخ رحمه الله على حدة لا ينافيه ، كما مرّ (3) في : آدم بن المتوكّل .. وغيره.
ثمّ استشهد لوثاقة صباح الحذّاء : برواية جعفر بن بشير ، وأحمد بن محمّد ابن أبي نصر ، وفي كلّ إشعار بثقته. انتهى (4).
[التمييز :]
وقد نقل في جامع الرواة (5) مضافاً إلى رواية عبيس بن هشام عنه ، ورواية محمّد بن سليمان ، وموسى بن القاسم ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ، وعمرو ابن عثمان الخزّاز ، وعبدالرحمن بن أبي نجران ، ومحمّد بن حفص (*) ، ومحمّد ابن أسلم البجلي (**) ، وجعفر بن بشير ، ومسمع بن الحجّاج ، وإسماعيل بن
__________________
(1) أقول : لمّا ورد المترجم في بعض الروايات باللقب كما في من لا يحضره الفقيه ، وفي بعضها مع اسم الأب والعشيرة ، ذكر الشيخ رحمه الله الرجل بعنوانين إشارة إلى ذلك ، أمّا الاتّحاد فلا ينبغي التأمّل فيه للقرائن التي ذكرها المؤلّف قدّس سرّه ، ولاقتصار الشيخ في الفهرست على ترجمة : صباح الحذّاء ، والنجاشي على ترجمة : صباح بن صبيح ، واتّحاد طريقهما.
انظر ترجمة الأخير الآتية قريباً ، وقارن بينهما.
(2) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 182 (من الطبعة الحجرية).
(3) في صفحة : 42 من المجلّد الثالث.
(4) وقد جاء في سند كامل الزيارات : 85 باب 27 حديث 13 ، بسنده : .. عن الحسن ابن محبوب ، عن صباح الحذّاء ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..
(5) جامع الرواة 1/409.
(*) خ. ل : جعفر. [منه (قدّس سرّه)].
(*) خ. ل : الجبلي. [منه (قدّس سرّه)].




