أبي محمّد التلعكبري ، عن ابن همّام ، عن حميد ، وأحمد بن محمّد بن رباح ، عن القاسم بن إسماعيل ، عن عيسى بن هشام ، عن صباح الحذّاء. انتهى.
ويظهر من الفقيه (1) في باب : استحباب الدعاء للمسافر عند خروجه للسفر ، كونه من أصحاب الكاظم عليه السلام.
واحتمل بعضهم أن يكون هذا : صباح بن صبيح الحذّاء الآتي.
وردّه الميرزا (2) بمنافاته لعنوان كلّ منهما على حدة في بعض الكتب.
وأقول : ما ذكره وإن كان لا بأس به ; فإنّ الشيخ رحمه الله عنون أوّلاً : صباح بن صبيح الفزاري ، ثمّ بعد اسمين عنون : صباح الحذّاء الكوفي ، وظاهره التعدّد ، إلاّ أنّ كثرة وقوع مثل ذلك في كلام الشيخ رحمه الله ربّما يثبّطنا عن الجزم بالاتّحاد والتعدّد ، وتلجئنا إلى القول في كلّ من العنوانين بما عثرنا عليه في ترجمته.
فابن صبيح الفزاري ثقة ، لتوثيق النجاشي وغيره كما تسمع إن شاء الله تعالى.
وصباح الحذّاء مجهول ، لعدم العثور فيه على توثيق.
ولكنّ الإنصاف أنّ اتحاد الاسم واللقب والراوي عنهما وهو عبيس بن هشام وكونهما جميعاً من أصحاب الصادق عليه السلام مع عدم ذكر الأب في أحدهما لا ينافي ذكر اسم الأب
__________________
(1) من لا يحضره الفقيه 2/177 حديث 790 : روى موسى بن القاسم البجلي ، عن صباح الحذّاء ، قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام.
(2) كما في منهج المقال ولاحظ : تعليقة الوحيد عليه : 182 [الطبعة الحجرية] ولاحظ : منتهى المقال : 164 [الطبعة المحقّقة 4/20 21 برقم (1465)] ، وقال : أقول : في النقد أيضاً حكم بالاتحاد ، وكذا في الحاوي.




