مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 35 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 429

وقال في القسم الأوّل من الخلاصة (1) : صالح بن ميثم ، روى علي بن أحمد العقيقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب ابن شعيب بن ميثم ، عن صالح ، قال له أبو جعفر عليه السلام : «إني اُحبّك ، واُحبّ أباك حبّاً شديداً». انتهى (2).

وعلّق الشهيد الثاني رحمه الله (3) عليه قوله : فيه مع ضعف السند ، أنّه شهادة على نفسه. انتهى (4).

__________________

(1) الخلاصة : 88 برقم 3 ، وفي رجال ابن داود : 186 برقم 760 [الطبعة الحيدريّة : 110 برقم (772)] ، قال : صالح بن ميثم (قر) ، (ق) (جخ) (عق) قال له أبو جعفر عليه السلام : «إنّي اُحبّك واُحبّ أباك حبّاً شديداً».

(2) وقد حكاه التفرشي عن رجال الشيخ والخلاصة في نقد الرجال 2/414 برقم (2605) ، وقد ناقش الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال 4/18 19 برقم (1459) كلام الخلاصة بعد عنونته ب : صالح بن ميثم بقوله : قلت : هو ابن ميثم التمّار المشهور ، وهذا أحد المواضع التي اعتمد عليها العلاّمة على علي بن أحمد العقيقي ، وأدرج الراوي في المقبوليين استناداً إليه ، فتدبر. ثم قال : وسبق له ذكر في : حمران.

(3) في حاشية الشهيد رحمه الله تعالى المخطوطة : 22 من نسختنا [وفي المطبوعة بقم ضمن (رسائل الشهيد الثاني) 2/1002 برقم (207)].

(4) وجاء في رواية في كامل الزيارات : 135 باب 50 حديث 2 ، بسنده : .. عن عمران الميثمي ، عن صالح بن ميثم ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..

وفي سند رواية في تفسير القمي 2/388 في تفسير سورة نوح (71) : 27 : (إنّكَ إن تَذرهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ) ، بسنده : .. عن فضيل الرسان ، عن صالح بن ميثم ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام ..

قال بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث 9/88 برقم (5853) : إنّ في آخر ترجمته في رجال الكشي تصريحاً بأنّ صالح بن ميثم التمار ثقة ..! ولم أعثر على هذا التوثيق في نسختنا ، ولعلّه أخذ هذا الثوثيق من قول ميثم التمّار : فقلت لصالح ابني : فخذ مسماراً من حديد فانقش عليه .. إلى أن قال في آخره : قال صالح : فمضيت بعد ذلك بأيام ، فإذا هو قد صلب على الربع الذي كنت دققت فيه المسمار .. فتأمل.

الصفحة 301 من 429