مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 35 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 30 من 429

__________________

وفي صفحة : 718 (في حوادث سنة ثمان وسبعين ومائة) وفيها : مات شريك بن عبدالله النخعي بالكوفة.

وقال ابن قتيبة في معارفه : 508 : شريك بن عبدالله بن أبي شريك من النخع ويكنّى : أبا عبدالله ، وولد ببخارى من أرض خراسان ، وكان جدّه قد شهد القادسيّة. وتوفّي شريك بالكوفة سنة سبع وسبعين ، وكان قاضياً على الكوفة.

وفي صفحة : 525 : بشر الحافي .. إلى أن قال : وسمع من حمّاد بن زيد ، وشريك ..

وفي صفحة : 531 في ترجمة : خلف بن هشام البزّاز ، قال : سمع من شريك.

وقال أبو الفداء في البداية والنهاية 1/171 (في حوادث سنة 177) : وفيها توفّي شريك بن عبدالله القاضي الكوفيّ النخعيّ ، سمع أبا إسحاق وغير واحد ، وكان مشكوراً في حكمه وتنفيذ الأحكام .. إلى أن قال : كانت وفاته يوم السبت مستهلّ ذي القعدة منها.

وفي العقد الفريد 2/178 179 : العتبي ; قال : كان بين شريك القاضي والربيع حاجب المهدي معارضة ، فكان الربيع يحمل عليه المهدي ، فلا يلتفت إليه ، حتى رأى المهدي في منامه شريكاً القاضي مصروفاً وجهه عنه ، فلمّا استيقظ من نومه دعا الربيع ، وقصّ عليه رؤياه ، فقال : يا أمير المؤمنين! إنّ شريكاً مخالف لك ، وإنّه فاطميّ محض ، قال المهدي : عليّ به ، فلمّا دخل عليه ، قال له : ياشريك! بلغني أنك فاطمي ، قال له شريك : أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن تكون غير فاطمي ، إلاّ أن تعني فاطمة بنت كسرى ، قال : ولكنّي أعني فاطمة بنت محمّد صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، قال : أفتلعنها يا أمير المؤمنين!؟ قال : معاذ الله! قال : فماذا تقول فيمن يلعنها؟ قال : عليه لعنة الله ، قال : فالعن هذا يعني الربيع فإنّه يلعنها ، فعليه لعنة الله ، قال الربيع : لا والله يا أمير المؤمنين! ما ألعنها ، قال له شريك : يا ماجن! فما ذكرك لسيّدة نساء العالمين ، وابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال. قال المهدي : دعني من هذا فإنّي رأيتك في منامي كأنّ وجهك مصروف عنّي وقفاك إليّ ، وما ذلك إلاّ بخلافك عليّ ، ورأيت في منامي كأ نّي أقتل زنديقاً ، قال شريك : إنّ رؤياك ليست برؤيا يوسف الصديق صلوات الله على محمّد وعليه ، وإنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام ، وإنّ علامة الزندقة بيّنة ، قال : وما هي؟ قال : شرب الخمر ، والرشا في الحكم ، ومهر البغي ، قال : صدقت والله

الصفحة 30 من 429