__________________
ما نقله الذهبي.
ومثله أو ما يقاربه في تهذيب التهذيب 4/333 336 برقم 577 نقلاً عن ثقات ابن حبّان : أنّه ولي القضاء بواسط سنة 155 ، ثمّ ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة 7 أو 88 ..
وفي النجوم الزاهرة 2/86 (في حوادث سنة 177) : وفيها توفّي شريك بن عبدالله ابن أبي شريك أبو عبدالله القاضي النخعي ، أصله من الكوفة ، وبها توفّي يوم السبت مستهل ذي القعدة ، وكان إماماً عالماً ديّناً ، قال ابن المبارك : شريك أحفظ لحديث الكوفيّين من سفيان الثوري.
وفي شذرات الذهب 1/287 (في حوادث سنة 177) : وفيها شريك بن عبدالله النخعي الكوفيّ القاضي أبو عبدالله أحد الأعلام ، عن نيف وثمانين سنة ، روى عن سلمة ابن كهيل والكبار ، سمع منه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث ، قال ابن المبارك : هو أعلم بحديث بلده من سفيان الثوري. وقال النسائي : ليس به بأس. وقال غيره : فقيه إمام ، لكنّه يغلط. قال ابن ناصر الدين : ..
ولاحظ : العبر 1/270 في حوادث سنة 177.
وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 9/279 برقم 4838 ترجمة مبسطّة ، وقال فيها في صفحة : 285 : كان شريك على قضاء الكوفة ، فخرج يتلقّى الخيزران فبلغ شاهي [موضع قرب القادسيّة] وأبطأت الخيزران ، فأقام ينتظرها ثلاثاً ويبس خبزه ، فجعل يبله بالماء ويأكله .. ثمّ نقل توثيقات وتضعيفات عن جمع له ، ثمّ ذكر قصصاً ، ثمّ قال في صفحة : 295 : مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة.
وقال خليفة بن خيّاط في تاريخه 2/681 : فيمن نصبه المنصور العباسي للقضاء في الكوفة فاستقضى أبو جعفر .. إلى أن قال : ثمّ شريك بن عبدالله النخعي حتى مات أبو جعفر.
وفي صفحة : 695 تحت عنوان : (تسمية عمال المهدي) ، قال : فاستعمل شريك على الأحداث إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن محمّد بن الأشعث ، ثمّ عزل المهدي شريكاً.
وفي صفحة : 698 تحت عنوان : (القضاء في خلافة المهدي الكوفة) ، قال : مات أبو جعفر وعليها شريك بن عبدالله النخعي فأقرّه المهدي.




