سبيلهم فيأخذه (*) ، ثمّ يجيء فيقول : اجعلني في حلّ ..! أتراه ظنّ أنّي أقول : لا أفعل ، والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالاً حثيثاً».
وأقول : ليس للرجل ذكر في كتب الرجال ، ومقتضى توليته عليه السلام إيّاه على الوقف عدالته ، لكن ظاهر قول الإمام عليه السلام : «أحدهم يثب ..» إلى آخره خيانته ، وأنّ تحليله عليه السلام حياءً لا يرفع عنه سؤال الله عن خيانته يوم القيامة.
وللمولى صالح المازندراني (2) هنا تعليق أورث لي العجب ، قال رحمه الله معلّقاً على قوله : «ليسألنّهم الله ..» إلى آخره. ما لفظه : دلّ على أنّ من أحلّه الإمام أيضاً مسؤول ، وهو بعيد جدّاً .. إلى آخره.
فإنّ فيه : إنّه لا يُعدّ في كون من أحلّه الإمام عليه السلام حياءً مسؤولاً ، لما علم من طريقة الشرع من كون المأخوذ حياءً كالمأخوذ غصباً ، فلا تذهل.
وعلى كلّ حال ; فصالح هذا إمامي غير موثوق به ، والله العالم (*).
__________________
(1) في بعض النسخ : فيأخذها.
(2) في شرح أصول الكافي 7/414 باب الفيء والخمس حديث 27 ، قال بعد قوله : وهو بعيد جدّاً : ولا يبعد تخصيص السؤال بمن عداه ، والله العالم.
(*)
حصيلة البحث
المعنون لا يعتمد عليه.
[11026]
68 صالح بن محمّد بن صالح
ابن داود اليعقوبي
كذا جاء في الخرائج والجرائح 2/669 حديث 13 ، بإسناده : .. عن




