التمييز :
قد سمعت من النجاشي والفهرست ونسخة من رجال الشيخ رحمه الله رواية محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عنه.
وسمعت من النجاشي وغيره رواية محمّد بن الحسين أبي الخطاب ، وابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة ، عنه. وروايته هو عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وعن أبيه ، عن جدّه ، وعن زيد الشّحام (1).
ونقل في جامع الرواة (2) رواية محمّد بن سنان ، ويونس بن عبدالرحمن ، ومحمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن عبدالله ، ومحمّد بن عيسى ، وأبي سعيد الشامي الهمداني ، ومحمّد بن أبي زيد الرازي ، وأبي سعيد الرقام ، وعبدالعزيز ابن حسان البغدادي ، ويوسف
__________________
ابن عقبة ، عن زيد الشحام ، قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام ..
وفي تفسير علي بن إبراهيم 2/116 سورة الفرقان (25) : 62 قوله سبحانه : (وهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَيلَ وَالَّنهارَ خِلْفَة) ، بسنده : .. حدّثني أبي ، عن صالح بن عقبة ، عن جميل ، عن أبي عبدالله عليه السلام ..
وليس في هاتين الروايتين ما يميّز أنّه ابن خالد أم ابن قيس بن سمعان.
(1) ولاحظ : هداية المحدثين : 200.
(2) جامع الرواة 1/407 ، وفي مشيخة من لايحضره الفقيه 4/122 ، قال : وما كان فيه عن صالح بن عقبة ; فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمّد ابن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ويونس بن عبدالرحمن جميعاً ، عن صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة مولى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ..




