قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين ، بكتابه. انتهى.
وظاهرهما كونه إماميّاً ، ولم يرد في كلمات علماء الرجال فيه مدح.
نعم ; في تعليقة الوحيد (1) : إنّ رواية ابن أبي عمير ، وكذا أحمد بن محمّد ، عنه ، ولو بواسطة ابن محبوب ، تشير إلى وثاقته ، ورواياته (2) عنه إلى نوع اعتماد عليه.
وفي الكافي (3) : عن سهل ، عن الحسن بن محبوب ، عنه ، قال : دفع إليّ شهاب بن عبد ربّه دراهم من الزكاة أقسّمها ، فأتيته يوماً فسألني : هل قسّمتهما؟ فقلت : لا ، فأسمعني كلاماً فيه بعض الغلظة ، فطرحت ما كان [بقي معي] (4) من الدراهم فقمت (5) مغضباً (6) ، فقال لي : إرجع وأحدّثك (7) بشيء سمعته عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، فرجعت ، فقال : قلت للصادق عليه السلام : إنّي إذا وجدت زكاتي أخرجتها فأدفع منها إلى من أثق به يقسّمها .. الحديث. انتهى (8).
__________________
(1) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 180 (من الطبعة الحجرية).
(2) في المصدر : وروايته.
(3) الكافي 4/17 باب أنّ الذي يقسّم الصدقة شريك صاحبها في الأجر ، حديث 1.
(4) الزيادة من المصدر ، ولا توجد : (معي) في التعليقة.
(5) كذا في التعليقة ، وفي الكافي : وقمت ، وهو الأظهر.
(6) في التعليقة : مبغضاً.
(7) في الكافي : حتى اُحدثك .. ولا توجد الواو في منتهى المقال ، وهو الظاهر.
(8) أقول : قد وقع المعنون في سند رواية جاءت في تفسير علي بن إبراهيم القمي 2/228 في تفسير قوله تعالى : (مَامِنَّا إلاّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ) [سورة الصافّات (37) : 164] ،




