مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 35 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 429

لابن اُميّة ; وما اُميّة إلاّ أمة صغرت فاستصغرت ، فكيف صرت أمير المؤمنين؟ فغضب معاوية (1) وخرج شريك وهو يقول :

أيشتمني معاوية بن صخر  

 

وسيفي صارم ومعي لساني  

وحولي من ذوي يمن ليوث  

 

ضراغمة تهشّ إلى الطعان  

فلا تبسط علينا يابن هند  

 

لسانك إن بلغت ذرى الأماني  

وإن تك للشقاء لنا أميراً  

 

فإنّا لا نقرُّ على الهوان  

وإن تك من اُميّة في ذراها  

 

فإنّا في ذرى عبدالمدان  

__________________

(1) قال في عيون الأخبار لابن قتيبة 1/90 : دخل شريك الحارثي على معاوية ، فقال له معاوية : من أنت؟ فقال له : يا أمير المؤمنين! ما رأيت لك هفوة قبل هذه. مثلك ينكر مثلي من رعيّته! فقال له معاوية : إنّ معرفتك متفرقة ، أعرف وجهك إذا حضرت في الوجوه ، وأعرف اسمك في الأسماء إذا ذكرت ، ولا أعلم أنّ ذلك الاسم هو هذا الوجه ، فاذكر لي اسمك تجتمع معرفتك.

ولاحظ : كشكول الشيخ البهائي 2/79.

وفي تاج العروس 10/259 في مادّة (عوى) ، قال : وقال شريك لابن الأعور [كذا] : إنّك لمعاوية ; وما معاوية إلاّ كلبة عوت فاستعوت ..

وروى الكشي في رجاله : 218 حديث 392 ، بسنده : .. عن عبدالله بن شريك ، عن أبيه ، قال : لمّا هزم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الناس يوم الجمل ، قال : «لا تتبعوا مدبراً ، ولا تجهّزوا على الجرحى ، ومن أغلق بابه فهو آمن» ، فلمّا كان يوم صفّين قتل المدبر ، وأجاز [خ. ل : وأجهز] على الجرحى ، قال أبان بن تغلب : قلت لعبدالله بن شريك : ما هاتان السيرتان المختلفتان؟ فقال : إنّ أهل الجمل ; قُتل [خ. ل زيادة : قائداهم [طلحة والزبير ، وإنّ معاوية كان قائماً بعينه وكان قائدهم.

وقال الأعثم في الفتوح 2/450 : عندما عزم أمير المؤمنين عليه السلام على الخروج إلى صفّين : فعندها أمر عليّ رضي الله عنه [صلوات الله عليه] الحارث الأعور أن ينادي في الناس : أن اخرجوا إلى معسكركم بالنخيلة.

الصفحة 15 من 429