قتل الأسود ، ذكره الطبري وغيره. انتهى (1).
وأقول : مقتضى استعمال النبي صلّى الله عليه وآله إيّاه هو وثاقته ، والعلم عند الله (*).
__________________
(1) قال الطبري في تاريخه 3/228 227 في قصّة الأسود العنسي : كان رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم جمع فيما بلغنا لباذام حين أسلم وأسلمت اليمن عَمَل اليمن كلّها ، وأمّره على جميع مخالفيها ، فلم يزل عامل رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم أيّام حياته ، فلم يعزله عنها ولا عن شيء منها ، ولا أشرك معه فيها شريكاً حتى مات باذام ، فلمّا مات فرّق عملها بين جماعة من أصحابه .. إلى أن قال : وكان فيمن بعث النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم مع عمّال اليمن في سنة عشر بعد ما حجّ حجّة التمام : وقد مات باذام ، فلذلك فرّق عملها بين شهر بن باذام ..
أقول : هذه نبذة يسيرة عن المترجم ، ومقتضى ولايته عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كما أشار اليه المؤلف قدّس سرّه وثاقته ، وجلالته ، إلاّ أنّ دركه لزمن الفتنة والتمحيص ، وعدم ذكر موقف له لا في زمن الخلفاء الثلاثة ، ولا زمن أمير المؤمنين عليه السلام يوجب الريب فيه ، فتدبّر.
(*)
حصيلة البحث
المعنون عندي مجهول الحال ، لا نعرف عاقبته إلاّ أنّ يكون قد قتل زمان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فيمكن القول بحسنه ، فتأمل.
[10884]
95 شهر بن حوشب
جاء بهذا العنوان في اُصول الكافي 1/298 حديث 3 ، بسنده : .. عن الأجلح وسلمة بن كهيل وداود بن أبي يزيد وزيد اليماني ، قالوا : حدّثنا شهر بن حوشب ، أنّ عليّاً عليه السلام ..




