[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه الله في رجاله (1) من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّاً.
وينصّ على ذلك ما رواه في كشف الغمّة (2) عنه ، قال : كنت عند أمّ سلمة رضي الله عنها فسلّم رجل ، فقيل : من أنت؟ فقال : [أنا] أبو ثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحباً بأبي ثابت ، ادخل! .. إلى أن نقلت قول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : «علي مع القرآن والقرآن معه ، لن يفترقا» (3).
__________________
(1) رجال الشيخ : 45 برقم 10 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 140 برقم (624) ، وفيه : شهر أبو عبد الله .. وقد أخذه من غير نسخ رجال الشيخ].
ولاحظ : نقد الرجال 2/401 برقم (2560).
(2) كشف الغمّة 1/199 200.
(3) وتمام الحديث : مرحباً بأبي ثابت ، ادخل .. فدخل فرحّبت به ، وقالت : أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال : مع علي بن أبي طالب ، قالت : وفقت والذي نفس أم سلمة بيده ، لسمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : «علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض» ، ولقد بعثت ابني عمرو وابن أخي عبدالله بن أبي اُميّة وأمرتهما أن يقاتلا مع عليّ من قاتله ، ولولا أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمرنا أن نقرّ في حجالنا وفي بيوتنا لخرجت حتى أقف في صفّ علي [عليه السلام].
شهر بن حوشب عند العامّة
في تقريب التهذيب 1/355 برقم 112 ، قال : شهر بن حوشب الأشعريّ الشاميّ ، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن ، صدوق ، كثير الإرسال والأوهام ، من الثالثة ، مات سنة اثنتي عشرة.




