المزبورة ، قوله : طرق الذمّ ضعيفة ، والاعتماد في المدح على كلام الكشي السابق الموجب لإدخاله في الحسن. انتهى.
وأقول : أراد بكلام الكشي (1) ، ما سمعت من نقله عن بعض مشايخه : أنّه وإخوته خيار فاضلون.
وحينئذ فكون الرجل حسناً ممّا لا ينبغي الشبهة فيه ، بل الأظهر وثاقة الرجل لتوثيق النجاشي (2) ، والعلاّمة في الخلاصة (3) إيّاه في ترجمة : إسماعيل بن عبدالخالق بن عبدربّه ، بقولهما : إسماعيل بن عبدالخالق بن عبدربّه بن أبي ميمونة بن يسار ، مولى بني أسد ، وجه من وجوه أصحابنا ، وفقيه من فقهائنا ، وهو من بيت الشيعة ، عمومته : شهاب ، وعبدالرحيم ، ووهب ، وأبوه : عبدالخالق ، كلّهم ثقات ، رووا عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام .. إلى آخره ; فإنّه نصّ في توثيق الرجل ، فيلزم قبوله والإذعان بوثاقته بلا شبهة ، وتكون الأخبار المادحة المزبورة مؤيّدة لذلك.
وقد وثّقه في الوجيزة (4) ، والبلغة (5) ، ومشتركات الكاظمي (6) ،
__________________
(1) رجال الكشي : 414 حديث 783 ، ولاحظ صفحة : 413 ذيل حديث 780 : حمدويه بن نصير ، ذكر عن بعض مشايخه ، قال : شهاب بن عبدربّه خيّر فاضل.
(2) رجال النجاشي : 22 برقم 49 [الطبعة المصطفوية ، وفي طبعة جماعة المدرسين : 27 برقم (50) ، وفي طبعة بيروت 1/112 113 برقم (49)] في ترجمة : إسماعيل بن عبدالخالق بن عبدربّه.
(3) الخلاصة : 9 برقم 11.
(4) الوجيزة : 154 [رجال المجلسي : 226 برقم (899)] ، قال : وشهاب بن عبدربّه ثقة.
(5) قال في بلغة المحدّثين : 370 برقم 6 : شهاب بن عبدربّه ، ثقة.
(6) في هداية المحدّثين : 79 برقم 8 ، قال : وابن عبدربّه الثقة ، ثم قال : ويعرف برواية




