«يا شهاب! يكثر القتل في أهل بيت من قريش ، حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها» ، ثمّ قال : «يا شهاب! ولا تقل إنّي عنيت بني عمّي هؤلاء».
فقال شهاب : أشهد أنّه عناهم.
فإنّ مخالفة شهاب لنهيه عليه السلام يكشف عن سوء فيه.
ومنها : ما رواه هو رحمه الله (1) ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني علي ابن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن الحسين ، عن محمّد ابن إسماعيل ، عن الحسين بن يسار (2) الواسطيّ ، عن داود الرقّي ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فذكر شهاب بن عبد ربّه ، فقال : «والله الذي لا إله إلاّ هو لأضلّنه ، والله الذي لا إله إلاّ هو لأجبرنّه (*)».
ومنها : ما رواه هو رحمه الله (3) ، عن محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عبدالله بن محمّد ، قال : حدّثني العبّاس بن عامر ، عن أبي جميلة ، عن شهاب ابن عبدربّه ، أنّه ضربه محمّد بن عبدالله بن الحسن بن الحسين عليه السلام نحواً من سبعين سوطاً.
والجواب عن هذه الروايات :
أمّا عن الأولى :
فأوّلاً : ما في التحرير الطاوسي (4) من أنّها واهية بمحمّد بن عيسى.
__________________
(1) كما قال في رجال الكشي : 415 برقم 786.
(2) في المصدر : بشّار.
(*) خ. ل : لأخبرنّه. خ. ل : لأضربنّه. [منه (قدّس سرّه)].
(3) رجال الكشي : 415 416 برقم 787.
(4) التحرير الطاوسي : 152 برقم 200.




