__________________
ابن سلمة أبو وائل الأسدي ، أدرك النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ولم يسمع منه شيئاً .. إلى أن قال في صفحة : 246 : عن عاصم : لمّا مات أبو وائل قبل أبو بردة .. إلى أن قال : عن عاصم ، سمعت أبا وائل : أدركت سبع سنين من سني الجاهليّة ، وقال لنا أبو نعيم : مات أبو بردة سنة أربع ومائة.
وقال في الكاشف 2/15 برقم 2322 : شقيق بن سلمة ، أبو وائل الأسديّ مخضرم ، من العلماء العاملين ، سمع عمر ومعاذاً ، وعنه منصور والأعمش ، قال : أدركت سبع سنين من سني الجاهليّة ، توفّي سنة 82.
وفي تهذيب التهذيب 4/361 برقم 609 ، قال : شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفيّ .. وبعد ذكر من روى عنهم ورووا عنه وذكر روايتين ، قال في صفحة : 362 363 : قال الأعمش ، عن إبراهيم : عليك بشقيق ; فإنّي أدركت الناس وهم متوافرون ، وأ نّهم ليعدّونه من خيارهم. وقال إسحاق بن منصور : عن ابن معين ثقة لا يسئل عن مثله ، وقال وكيع : كان ثقة. وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث. قال خليفة ابن خيّاط : مات بعد الجماجم سنة 82. وقال الواقدي : مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز ..
وفي تاريخ بغداد 9/268 برقم 4834 : شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أدرك النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ولم يلقه .. إلى أن قال : وكان ممّن سكن الكوفة ، وورد المدائن مع علي بن أبي طالب [عليه السلام] حين قاتل الخوارج بالنهروان .. إلى أن قال في صفحة : 269 ، بسنده : .. حدّثنا أبو العنبس ، قال : سمعت أبا وائل يقول : بعث النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم وأنا غلام شابّ .. إلى أن قال في صفحة : 271 : عن سعيد بن صالح ، قال : كان أبو وائل يوم جنايرها (كذا) وهو ابن خمسين ومائة سنة.
وفي تقريب التهذيب 1/354 برقم 96 : شقيق بن سلمة الأسديّ أبو وائل ، الكوفيّ ، ثقة ، مخضرم ، مات في خلافة عمر بن عبدالعزيز ، وله مائة سنة.




