الصواب ما ذكرناه (*).
__________________
(*)
حصيلة البحث
دراسة المعنون من خلال رواياته وما عرف به لا تبقي شكاً لدى الخبير بأنّ الرجل ضعيف ، بل من أضعف الضعفاء ، بل هو معاد لأهل البيت صلوات الله عليهم ، فتفطّن.
[10850]
85 شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي
قال في الاستيعاب 2/594 برقم 2633 : شقيق بن سلمة أبو وائل صاحب ابن مسعود ، أدرك الجاهليّة ، قال : بعث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأنا شابّ ابن عشر حجج ، أرعى إبلاً لأهلي .. إلى أن قال : وروى أبو معاوية ، عن الأعمش ، قال لي شقيق بن سلمة : يا سليمان! لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة .. إلى أن قال : وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنة.
وفي اُسد الغابة 3/3 بعد العنوان قال : توفّي سنة 99 .. إلى أن قال : وكان قد شهد صفّين مع علي [عليه السلام]. وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي [عليه السلام] وسعد وابن عبّاس وابن مسعود .. وغيرهم. روى عنه الشعبيّ ، ومنصور بن المعتمر ، والسبيعيّ ، والأعمش .. وغيرهم ، أخرجه الثلاثة ..
ومثله تقريباً في الإصابة 2/162 برقم 3982.
وفي الثقات لابن حبّان 4/354 ، قال : شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، أدرك النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم. وليست له صحبة ، وكانت اُمّه نصرانيّة ، سكن الكوفة وكان من عبّادها ، وكان له خصّ يكون فيه هو وفرسه ، فإذا غزا نقضه ، وإذا رجع أعاده .. إلى أن قال : يروي عن عمر وعبدالله ، روى عنه منصور والأعمش. مات بعد الجماجم ، وكان مولده سنة إحدى من الهجرة.
وقال البخاري في التاريخ الكبير 4/245 برقم 2681 : شقيق




