البصري (1) كتابه : المفيد في التكليف (2) (*).
__________________
وفي أنوار البدرين : 58 برقم 4 ، قال : الشيخ ابن الشريف أكمل [ومنهم] العالم الفقيه الشريف المعروف ب : ابن الشريف أكمل البحرانيّ ، ذكره الفاضل المحقّق الشيخ أسد الله الشوشتري في مقدّمات مقابيس الأنوار ونفايس الأسرار ، وذكر أنّه يروي عن السيّد المرتضى علم الهدى بواسطة الشيخ الجليل النبيل المعظّم المعتمد أبي الحسن محمّد بن محمّد البصروي ، فعلى هذا أسبق من نذكره من علماء البحرين ، ولعلّ محمّد بن محمّد البصروي هو الذي قدّمناه قبله ، والنسبة إلى البصرويّ ، لقب أو نسبة للسكنى ، فافهم. ونسبة الشرافة إليه تدلّ على أنّه من الذريّة العلويّة كما هو المصطلح عليه بينهم ، والله العالم.
وعنونه شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الخامس : 91 ، ونقل في آخر الترجمة عن أنوار البدرين استظهار أنّ اُمه كانت علوية لظاهر توصيفه ب : الشريف ، وعلّق المصحّح للكتاب بقوله : ولا مبّرر لهذا الاستظهار ; لأنّ كلمة (الشريف) كانت تطلق غالباً على الهاشميّين حتى القرن السادس ، ومن ذلك الحين نراهم في إيران والعراق والخليج أنّهم اختصوا بكلمة (السيّد) أو (السيّد الشريف) ، وأمّا إطلاق كلمة (الشريف) على من كانت اُمّه هاشميّة فهو مصطلح متأخّر عن القرن التاسع.
(1) كذا ، والظاهر : البصروي ، تلميذ السيد المرتضى والمجاز عنه. لاحظ : الذريعة 21/373 374 برقم 5522.
(2) قال شيخنا العلاّمة الطهراني في الذريعة 21/373 374 برقم (5522) بعد العنوان : للشيخ محمّد بن محمّد البصروي ، تلميذ السيد المرتضى والمجاز عنه. يرويه عنه الفاضل الفقيه شريف المعروف ب : ابن الشريف أكمل البحراني ، وهو يروي ، عن محمّد بن محمّد البصروي هذا الكتاب ، كذا في أمل الآمل .. إلى آخر كلامه.
(*)
حصيلة البحث
يظهر من جميع ما نقلناه أنّ المعنون من علمائنا وفقهائنا الأبرار ، فعدّ الحديث من جهته حسناً أقلّ ما يوصف به ، والله العالم.




