[هما واللّه] ثلاثا (1) يا سورة! إنّا لخزّان علم اللّه في السماء ، و [إنّا] لخزّان علم اللّه في الأرض».
وبالجملة ؛ فالظاهر من رواياته حسن عقيدته (2).
وقال في القسم الأوّل من الخلاصة (3) : سورة بالراء ابن كليب ، روى الكشي حديثا يشهد بصحّة عقيدته في الباقر والصادق عليهما السّلام وكان معاصرهما. وفي الطريق : حذيفة بن منصور ، وقد ضعّفه ابن الغضائري. انتهى.
وقد أخذ ذلك من ابن طاوس ؛ ففي التحرير الطاوسي (4) : سورة بن كليب ، روى في معناه حديثا يشهد بصحة عقيدته في الباقر والصادق عليهما السّلام ، وكان معاصرهما ، وفى الطريق : حذيفة بن منصور ، وقد ضعفه ابن الغضائري ، والبناء على ما اشتهر من حاله. انتهى.
وفيه : ما نقّحناه فيما سبق (5) ، من أنّ الأظهر وثاقة حذيفة بن منصور وصحّة حديثه ، وتضعيف ابن الغضائري لا نثق به ، كما بيّنّا ذلك مرارا ، فلاحظ ما هناك وتدبر.
فتحصّل ممّا ذكر أنّ الرجل إمامي حسن العقيدة ، وذلك لا يكفي في صحّة حديثه ولا حسنه ، ولكنّ ظاهر إثبات العلاّمة رحمه اللّه إياه في القسم الأوّل
__________________
(1) في المصدر : هما واللّه هما ثلاثا واللّه ..
(2) كما في تعليقة المولى الوحيد البهبهاني رحمه اللّه : 176 [الطبعة الحجرية].
(3) الخلاصة : 85 برقم 4.
(4) التحرير الطاوسي : 148 برقم 193.
(5) في صفحة : 117 131 برقم (4761) من المجلّد الثامن عشر.




