عنده (1).
وفي روضة الكافي (2) ، بسنده : عن يونس ، عنه ، عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه عزّو جلّ : (رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاّٰنٰا) (3) قال : «يا سورة! هما واللّه
__________________
(1) وعلق الشيخ الحائري في منتهى المقال 418/3 419 بقوله : أقول : ولم يظهر من (كش) أيضا سوى حسن العقيدة ، وهو لا يكفي لحسنه ، إلاّ أن (صه) و(د) ذكراه في القسم الأول .. إلى أن قال : والعجب من (صه) وقبله (طس) في توقفهما في حذيفة مع توثيق المفيد و(جش) إياه ، وفي السند من هو أولى بالتوقف فيه ، فلاحظ.
(2) الروضة من الكافي 334/8 حديث 524.
وجاء في الاختصاص : 83 ، ودلائل الإمامة : 118 ، ومناقب ابن شهرآشوب 223/4 بألفاظ متقاربة واللفظ للدلائل ، بسنده : .. عن صندل ، عن سودة [خ. ل : سورة] بن كليب ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : «يا سودة! [خ. ل : سورة] كيف حججت العام»؟ قال : قلت : استقرضت حجتي ، واللّه إنّي لأعلم أنّ اللّه تعالى سيقضيها عنّي ما كان أعظم حجتي إلاّ شوقا إليك بعد المغفرة ، وإلى حديثك ، قال : «أمّا حجّتك فقد قضاها اللّه من عندي» .. ثم رفع مصلّى تحته فأخرج دنانير وعدّ عشرين دينارا ، وقال : «هذه حجّتك» ، وعدّ عشرين دينارا ، وقال : «هذه معونة لك تكفيك حتى تموت».
قلت : جعلت فداك : أخبرني أنّ أجلي قد دنا؟ قال : «يا سودة! [خ. ل : سورة] أما ترضى أن تكون معنا ومع إخوانك .. فلان وفلان» ، قلت : نعم ، قال صندل : فما لبث إلاّ بقيّة الشهر حتى مات.
وجاء في تفسير القمي 377/1 سورة الحجر في تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثٰانِي) [سورة الحجر (15) : 87] ، بسنده : .. عن محمّد بن سنان [محبوب بن سيّار] ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام ..
(3) سورة فصّلت (41) : 29.
أقول : يحتمل أن يكون الراوي عن الصادق عليه السّلام هو : النهدي ، والراوي عن أبي جعفر عليه السّلام : الأسدي ؛ حيث إنّه لم ينقل رواية الأسدي عن الباقر عليه السّلام ، كما ويحتمل أن يكون الراوي في الروايتين الأسدي ؛ لأنّه عدّ من أصحاب الإمامين عليهما السّلام ، ولا قرينة على التعيين ، ولكن رواية الكشي هي عن الأسدي ؛ لأنّه الذي يروي عن الإمامين الصادقين عليهما السّلام.




