فداه بالتسليم عليه (1) في ضمن الشهداء ، مشيرا إلى أسره بقوله عليه السّلام : «السّلام على الجريح المأسور ، سوار بن أبي عمير النهمي». انتهى.
وقيل : إنّه بقي أسيرا حتى توفّي ، وإنّما كانت شفاعة قومه عن قتله ، ولعلّه غير بعيد ، وعبارة الناحية تقتضيه.
[الضبط :]
والنهمي : نسبة إلى نهم ؛ بطن من همدان (2) (*).
__________________
(1) في بحار الأنوار 273/101 في الزيارة الواردة عن الناحية المقدسة : «السّلام على الجريح المأسور سوار بن أبي حمير النهمي الهمداني».
وفي إبصار العين : 80 عن الحدائق الورديّة أنّه قال : سوار بن منعم بن حابس ابن أبي عمير بن نهم الهمداني النهمي ..
وفي المناقب لابن شهرآشوب 113/4 : سوار بن أبي عمير الفهمي [خ. ل : النهمي]. وفي الإقبال : 577 : «السّلام على الجريح المأسور ، سوار بن أبي حمير النهمي» [وفي طبعة بيروت : 52 ، وفيه : الفهمي] .. عدّه من المقتولين في الحملة الأولى.
ولكن في رسالة الفضيل بن الزبير بن عمر بن درهم الكوفي الأسدي المطبوعة في مجلّة تراثنا السنة الأولى العدد الثاني : 156 برقم 103 : سوار بن حمير الجابري فمات لستّة أشهر من جراحته.
أقول : التعدّد بعيد جدّا ، وإن كان محتملا ، ومن المطمئنّ به أنّ المعنون في الزيارة المذكورة والمناقب وإبصار العين واحد ، وأنّ أحد العنوانين مصحّف.
(2) قال في تاج العروس 87/9 : نهم بالكسر ابن عمرو بن ربيعة بن مالك بن معاوية ابن صعب بن دومان بن بكيل أبو بطن من همدان منهم عمرو بن برّاقة النهمي .. ثمّ قال : قلت : ومنهم بقيّة اليوم بصنعاء اليمن.
وانظر : معجم ما استعجم 433/2 ، معجم قبائل العرب 1198/3 عن عدّة مصادر ، ولاحظ : الأنساب 227/13.
(*)
حصيلة البحث
إن قبول شهادته من قبل المعصوم عليه السّلام ، وتخصيصه بالسلام يصيّره فوق الوثاقة ، فرضوان اللّه عليه ورحمته وحشرنا معه وفي زمرته.




