عيون أخبار الرضا عليه السّلام (1) وغيره في غيره (2) (*).
__________________
(1) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 50 باب 7 ، وفي آخر الحديث قال : .. ثمّ سلّم إلى السندي بن شاهك فحبسه وضيّق عليه ، ثم بعث إليه الرشيد بسمّ في رطب ، وأمره أن يقدّمه إليه ، ويحتّم عليه في تناوله منه ، ففعل فمات صلوات اللّه عليه ..
وقال في صفحة : 54 : إلى أن حبسه الثانية فلم يطلق عنه حتى سلّمه إلى السندي ابن شاهك وقتله بالسمّ ..
وقال في صفحة : 55 : جمعنا أيّام السندي بن شاهك ونحن ثمانون رجلا فأدخلنا على موسى بن جعفر عليهما السّلام ، فقال لنا السندي : يا هؤلاء! انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإنّ الناس يزعمون أنّه فعل به مكروه ويكثرون في ذلك ، وهذا منزله وفراشه ، موسّع عليه غير مضيّق ، ولم يرد به أمير المؤمنين سوءا ؛ فإنّما ينتظره أن يقدم فيناظره أمير المؤمنين ، وها هو ذا صحيح فسألوه.
فقال عليه السّلام : «أمّا ما ذكره من التوسّع فهو على ما ذكر ، غير أنّي أخبركم أيّها النفر إنّي قد سممت في تسع تمرات ، وإنّي أخضر غدا وبعد غد أموت».
قال : فنظرت إلى السندي بن شاهك ترتعد فرائصه ، ويضطرب مثل السعفة .. إلى غير ذلك من الموارد.
(2) كما في جامع الأخبار : 28 ، والغيبة للشيخ الطوسي : 23 24 ، ولاحظ : بحار الأنوار 1/48 حديث 1 عن إعلام الورى ، و 328/81 حديث 28 عن العيون.
(*)
حصيلة البحث
إنّ خبث السندي وعداءه لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر مفروغ عنه ، فعليه لعنة اللّه وملائكته والناس أجمعين.




