محققا [محدّثا] شاعرا أديبا ، يروي عن مولانا محمّد باقر المجلسي ، عنه.
وقد عنونّاه هنا تبعا للشيخ الحر ، ولمعروفية الرجل بلقبه دون اسمه ، وهو : علي بن علي بن عبد اللّه بن الحسين بن محمّد بن عبد الملك الطباطبائي المعروف ب : الأمير شرف الدين الشولستاني ، نسبة إلى شولستان ، وهي بلدة بفارس في جهة شيراز ، وهو من تلامذة الشيخ محمّد بن الشيخ حسن صاحب المعالم ، وله الرواية عنه ، وعن أستاذه الميرزا محمّد الأسترآبادي الرجالي صاحب المنهج.
ذكره المجلسي في كتاب المزار من بحاره (1) ، ووصفه بقول : شيخنا الفاضل الكامل ، السيّد السند ، البارع التقي ، أمير شرف الدين علي الشولستاني ، الساكن في المشهد الغروي [حيّا] ، المدفون فيه ميّتا ، قدّس اللّه روحه.
ثمّ نقل عنه في بعض فوائده ما يدلّ على جلالة قدره عند السلطان الصفويّ ووزرائه ، وعند العلماء في وقته.
__________________
ثمّ قال : أقول : لعلّ هذا السيّد هو مير شرف الدين علي بن حجّة اللّه الحسني الحسيني الطباطبائي الشولستاني مولدا والنجفيّ مسكنا ، فلعلّ ما في هذا الكتاب من غلط الناسخ ، ويحتمل المغايرة. له كتب وتصانيف ، وكان من أفاضل أهل زمانه ، وأورعهم ، فقيها ، محدّثا ، متكلّما ، بارعا .. ثمّ ذكر تصانيفه .. إلى أن قال : وقد قرأ على السيّد الفاضل أمير فيض اللّه التفريشي ، وتوفّي بالغريّ سنة .. [كذا في المصدر] بعد الألف من الهجرة [وقد توفّي الشولستاني سنة 1060 ، أو بعد سنة 1063] .. إلى أن قال : ويروي عن آميرزا محمّد الأسترآبادي صاحب الرجال على ما صرّح به في آخر مقدّمة حجّة الإسلام في شرح تهذيب الأحكام للفاضل القميّ.
(1) بحار الأنوار 99/21 (من طبعة كمپاني) ، و 431/100 (من الطبعة الحروفية).




