الخلاصة ، حيث قال : قد تقدّم في بشر أخيه أنّ ميمون هو المكنّى ب : أبي أراكة ، كما في (ق) [أي أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام] هنا ، فلا يخفى ما في الخلاصة. انتهى.
وغرضه بذلك أنّ جعل العلاّمة في الخلاصة ميمونا ابن أبي أراكة مناف لما سمعته من الشيخ رحمه اللّه في الموضعين ، وجوابه أنّ العلاّمة رحمه اللّه تبع في ذلك النجاشي الذي هو أضبط من الشيخ رحمه اللّه حيث جعل أبا أراكة والد ميمون ، فتدبّر (*).
[10680]
33 شدّاد بن الأزمع الهمدانيّ
الضبط :
قد مرّ (1) ضبط شدّاد في : أوس بن حذيفة.
والأزمع : بالهمزة المفتوحة ، والزاي المعجمة الساكنة ، والميم المفتوحة ، والعين المهملة (2).
__________________
201/4 بعد نقله عبارة رجال النجاشي ، علّق عليها بقوله : كلمة (بن) زائدة في النسخ ، فإنّ أبا أراكة كنية ميمون ، يظهر ذلك من ترجمة : شجرة بن ميمون من (ق) [أي أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام] ومن ترجمة : بشير بن ميمون من (قر) [أي أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام] ، فانظر واذعن.
(*)
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في وثاقة المعنون وجلالته وعدّ الحديث من جهته صحيحا.
(1) في صفحة : 273 من المجلّد الحادي عشر.
(2) للفظة ومادتها معاني كثيرة. لاحظ : لسان العرب 143/8 144 ، وقال في صفحة : 144 : والأزامع : الدواهي ، واحدها : أزمع.




