وشكل : بالشين المعجمة المفتوحة ، والكاف المفتوحة أيضا ، واللاّم (1).
وقد مرّ (2) ضبط العبسي في : أحمد بن عائذ.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ العلاّمة رحمه اللّه إياه في آخر القسم الأوّل (3) من خواصه عليه السّلام (4).
__________________
الاختصاص رواه المجلسي في بحار الأنوار 643/9 [من طبعة كمپاني الحجريّة ، وفي الطبعة الحروفية 181/42] بلفظه.
أقول : أجمع المعنونون لابن أبي ليلى ولشتير بأنّهما عربيان عبسيان ، وليسا بموليين أي غير عربيّين ، فما في الاختصاص إمّا هناك سقطت عبارة بين (كانا) وبين (موليين) ، أو وقع تصحيف في العبارة ، واللّه العالم.
(1) كذا ضبطه في جامع الاصول 310/14 ، وعنونه في طبقات ابن سعد 45/6 بقوله : شكل بن حميد العبسي ، وهو أبو شتير بن شكل ..
(2) في صفحة : 187 من المجلّد السادس.
(3) الخلاصة : 193.
(4) ذكره في توضيح الاشتباه : 182 برقم 823 بقوله : شتير كزبير بن شكل بفتح الشين المعجمة وفتح الكاف العبسي بفتح العين المهملة وسكون الموحّدة .. وفي مجمع الرجال 189/3 : شتير بن شكل العبسي ..
ولاحظ : نقد الرجال : 166 برقم 1 [الطبعة المحقّقة 391/2 برقم (2516)] ، ومنتهى المقال 438/3 برقم (1419) ، ووسائل الشيعة 214/20 برقم 575 [وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السّلام 390/30] ، وفي إتقان المقال : 71 عدّه من الثقات ، وعدّه في ملخّص المقال في قسم الحسان ، وقال في رجال الكشي : 7 حديث 14 : سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام ، قال : فلم يزل يسأله حتى قال له : فهلك الناس إذا؟ فقال : «إي واللّه يا بن أعين!» .. إلى أن قال : «ثمّ لحق أبو ساسان وعمّار وشتيرة وأبو عمرة ، فصاروا سبعة».




