كنت ولّيت محمّد بن أبي بكر مصر ، فخرج خوارج ، وكان حدثا لا علم له بالحروب ، فاستشهد رحمه اللّه ، فأقدم على أن تنظر في أمور مصر ، واستخلف على عملك أهل الثقة والنصيحة من أصحابك» ، واستخلف مالك شبيب بن عامر (*).
[10657]
17 شبيب بن عبد اللّه ، مولى الحارث
ابن سريع الهمدانيّ الجابريّ
[الضبط :]
قد مرّ (1) ضبط الحارث في بابه.
ويأتي ضبط سريع في : محمّد بن عبّاد.
ومرّ (2) ضبط الهمدانيّ في : إبراهيم بن قوام الدين.
والجابري : نسبة إلى بني جابر ؛ بطن من همدان ، كما يأتي في
__________________
(*)
حصيلة البحث
لا يخفى بأنّ وثاقة المترجم لو كانت ممضاة من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام ، أو أنّ جعله لشبيب مصداقا لأهل الثقة والنصيحة ، كانت وثاقة المترجم ثابتة بلا ريب ، ولكن الذي يظهر من عبارة بحار الأنوار والأمالي والغارات ؛ أنّ ذلك كان من مالك الأشتر ، ولهذا لا يسعنا الحكم بوثاقة المترجم ، نعم ، لا ينبغي الريب في حسنه ، فهو حسن بلا ريب ، واللّه العالم.
(1) ضبطه المصنف قدّس سرّه في ترجمة : الحارث بن أبي رسن الأودي ، في صفحة : 37 من المجلّد السابع عشر.
(2) في صفحة : 254 من المجلّد الرابع.




