مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 34 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 310 من 427

وقال : رجع إلى الخوارج.

وبمثله عبّر في الخلاصة (1).

والمراد برجوعه إلى الخوارج صيرورته خارجيّا ، لا عوده إليهم ثانيا ، كما لعلّه يوهم ذلك لفظ الرجوع ؛ لأنّه لم يعهد منه صيرورته خارجيّا مرّتين ، تخلّلهما صحبة لعلي عليه السّلام ، وإن كانت تلك الصحبة مسبوقة وملحوقة بما هو أسوأ من ذلك ، كما تشهد به متفرقات التاريخ التي أشار إليها ابن حجر في تقريبه (2) إذ قال : شبث بفتح أوّله والموحّدة ، ثمّ مثلّثة ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد اللّه (3) الكوفي مخضرم ، كان مؤذّن سجاح ، ثمّ أسلم ، ثمّ كان فيمن (4) أعان على عثمان [ثمّ صحب عليّا] ثمّ صار من الخوارج [عليه] ، ثمّ تاب ، ثمّ حضر (5) قتل الحسين عليه السّلام ، ثمّ كان ممّن يطلب (6) بدم الحسين عليه السّلام مع المختار ..! وكان ولّي (7) شرطته ، ثمّ حضر قتل المختار ، ومات بالكوفة في حدود الثمانين. انتهى.

__________________

كان من الخوارج ، وقد ذكر بعضهم له تاريخا مخزيا في تغلّبه في الدين .. والحقّ أنّه لا دين له.

(1) الخلاصة : 229 برقم 1.

(2) تقريب التهذيب 345/1 برقم 8 ، وترجم له في تهذيب التهذيب 303/4 برقم 520 ، وميزان الاعتدال 261/2 برقم 3645 ، وسير أعلام النبلاء 150/4 برقم 52 ، وطبقات ابن سعد 216/6 ، وتاريخ الإسلام 554/3 .. وغيرها من كتب تراجم العامّة.

(3) في التقريب : أبو عبد القدوس.

(4) في المصدر : ممّن.

(5) في المصدر : فحضر.

(6) في المصدر : طلب.

(7) في المصدر : ثمّ ولّي ، بدلا من : كان ولّي.

الصفحة 310 من 427