قوله : الحلاّل (1) ، وصالح أخوه. انتهى.
[الضبط :]
وفي نسخة : الجلاّب ، بدل : الحلاّل.
وقد مرّ (2) ضبط الجلاّب في : إسحاق الجلاّب.
وضبط الحلاّل في : أحمد بن عمر (3).
[التمييز :]
وروى في الكافي (4) ومحكيّ كشف الغمّة (5) في باب : النص على أبي محمّد عليه السّلام عن إسحاق بن محمّد ، عنه (*).
__________________
(1) في رجال الشيخ المطبوع : الجلاب ، وعليه نسخة : الحلال.
(2) في صفحة : 87 من المجلّد التاسع.
(3) في صفحة : 38 من المجلّد السابع.
(4) اصول الكافي 328/1 حديث 12 ، وفيه : علي بن محمّد ، عن إسحاق بن محمّد ، عن شاهويه بن عبد اللّه الجلاّب ، قال : كتب إليّ أبو الحسن في كتاب : «أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر وقلقت لذلك ، فلا تغتم فإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يضلّ قوما بعد إذ هديهم حتّى يبيّن لهم ما يتقون : (وَمٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً ..) [سورة التوبة (9) : 115]. وصاحبك بعدي أبو محمّد ابني وعنده ما تحتاجون إليه ، يقدّم ما يشاء اللّه ، ويؤخر ما يشاء اللّه : (مٰا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهٰا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰا أَوْ مِثْلِهٰا) [سورة البقرة (2) : 106] قد كتبت بما فيه بيان وقناع لذي عقل يقظان».
(5) كشف الغمة 278/3 ، وهو مطابق لما في الكافي بعينه.
(*)
حصيلة البحث
إنّي أستفيد من هذه الرواية كونه من الشيعة الأبرار ، والمتديّنين الأخيار ، والمشمولين لعناية الأئمة الأطهار عليهم صلوات الملك الجبّار ، فهو على هذا حسن بلا ريب عندي ، واللّه العالم.




