وعلى كل حال ؛ فقد وثّقه في الفهرست ، ورجال النجاشي ، والخلاصة ، والوجيزة ، والبلغة (1) ، والتنقيح للفاضل المقداد (2) ، وغاية المراد للشهيد رحمه اللّه (3) حيث قال في شرح قول العلاّمة : ولا يجوز نكاح الأمة إلاّ بإذن المولى .. إلى آخره ما لفظه : وربّما ضعّف بعضهم سيفا ، والصحيح أنّه ثقة. انتهى.
وعن شرح الاستبصار لسبط الشهيد الثاني أيضا (4) توثيقه ، وعن الإيضاح (5) ، وجامع المقاصد (6) ، والمهذّب البارع (7) ، والمسالك (8) ، والروضة (9) .. وغيرها أيضا وصف حديثه بالصحة ..
فالحق أنّ الرجل اثنا عشري ثقة .. واللّه العالم.
__________________
وهم ..! وهو احتمال وجيه ؛ وإن كان تعابيره رحمه اللّه على العادة غير مهذّبة ، فراجع.
(1) تقدم الإشارة إلى توثيق النجاشي والوجيزة والخلاصة والبلغة .. فلا نعيد.
(2) التنقيح الرائع 37/3.
(3) غاية المراد 55/3 [الطبعة المحقّقة ، وفي الطبعة الحجرية : 183].
(4) استقصاء الاعتبار 134/5.
(5) إيضاح الاشتباه : 194 برقم 307 ، وصفحة : 198 برقم 323.
(6) جامع المقاصد 119/12 في عقد النكاح ، إلاّ أنّه بعد نقل الشيخ في النهاية [صفحة : 490] رواية هو فيها بقوله : بما رواه سيف بن عميرة عن علي بن المغيرة في الصحيح .. وعلّق عليها : وهذه رواية شاذة مخالفة لاصول المذهب ..
(7) المهذب البارع 226/3 عدّ حديثه من الصحيح.
(8) مسالك الأفهام في شرح شرايع الإسلام 365/1 من الطبعة الحجرية [وفي الطبعة المحقّقة 174/7] ذيل المسألة السابعة من مبحث أولياء العقد.
(9) الروضة البهية 143/5 144 من طبعة بيروت ذات العشرة مجلّدات ، قال : ورواية سيف بن عميرة .. إلى أن قال : فلا يعمل بها وإن كانت صحيحة ..




