الشهيد الثاني رحمه اللّه تضعيفه. وعن موضع من كشف الرموز (1) إنّه مطعون فيه ، وعن موضع آخر إنّه مطعون فيه ، ملعون ، وهو من الغرائب ، فإنّا لم نقف في كلمات علماء الرجال ما يشهد بضعفه والطعن فيه ، ونسبة ابن شهرآشوب (2) ، إليه الوقف قد عرفت كونها اشتباها (3).
__________________
إلى أن قال : وقال الشهيد في شرح الإرشاد : وربّما ضعف بعضهم سيفا ، والصحيح أنّه ثقة ، وقال المولى صالح في شرح اصول الكافي 86/1 : عن سيف بن عميرة بفتح العين ثقة عند الأكثر. وقال محمّد بن شهرآشوب : هو واقفي ، وقال الشهيد في شرح الإرشاد في نكاح الأمة بإذن المولى : وربّما ضعف بعضهم سيفا ، والصحيح أنّه ثقة.
أقول : ومن هذه العبارة يعلم بأنّ الشهيد لم يضعّف المترجم ، بل نقل تضعيفه عن بعض وهو ابن شهرآشوب .. وفي المسالك في باب النكاح قوله : لا يجوز نكاح الأمة ، قال : استنادا إلى رواية سيف بن عميرة الصحيحة ، عن علي بن المغيرة ، فتفطن.
(1) هذا الكتاب شرح على مختصر النافع ، والشرح للشيخ الجليل حسن بن أبي طالب اليوسفي المعروف ب : الفاضل الآبي ، والكتاب طبع أخيرا ، راجع منه 118/2 حيث ذكر فيه : إنّه مطعون فيه ، ملعون .. وهو الموضع الثاني الذي ذكره المصنف رحمه اللّه.
(2) في معالم العلماء : 56 برقم 377 ، قال : ثقة من أصحاب الكاظم عليه السّلام واقفي ، له كتاب.
(3) قال بعض المعاصرين في قاموسه 378/5 [طبعة جماعة المدرسين] : هو تخليط من ابن شهرآشوب ودأبه أنّه كان ما يرجع غير كتابي الشيخ : فراجع فهرسته فأخذ منه توثيقه ، وراجع رجاله في أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام الذي عنون هذا بلفظ تقدم ، ثم عنون بعده بلا فصل سماعة بن مهران ، وقال : .. إلى آخره ، وقال : تقدم في سماعة أنّ توثيقه وهم من رجال الشيخ ، والأصل فيه توهمه بابن سماعة ، وحينئذ فتوقيف ابن شهرآشوب لهذا وهم في




