المولى الوحيد رحمه اللّه .. وغيره.
فمنها : كونه شيخ الإجازة ؛ فإنّه من أسباب الوثوق بالرجل والاعتماد عليه ، كما أوضحناه في محلّه (1).
وقد بنى الفاضل المجلسي رحمه اللّه الاعتماد على الرجل على ذلك في الوجيزة (2) ، حيث قال : سهل بن زياد ضعيف ، وعندي لا يضرّ ضعفه لكونه من مشايخ الإجازة. انتهى.
ومنها : كونه كثير الرواية جدّا ، ورواياته سديدة مفتى بها ؛ فإنّه من أمارات اعتدال الرجل.
ومنها : أنّ الكليني رحمه اللّه مع نهاية احتياطه في أخذ الرواية ، واحترازه عن المتّهمين كما هو ظاهر ومشهور ومصرّح به في ترجمته قد أكثر الرواية عنه ، سيّما في كافيه الذي قال في صدره ما قال.
ومنها : أنّ الشيخ رحمه اللّه كثيرا ما تأمّل في أحاديث جماعة بسببهم ، لكنّه لم يتفق له ذلك بالنسبة إليه بسببه ، بل وفي خصوص الحديث الذي هو
__________________
(1) مقباس الهداية 218/2 223 [من الطبعة المحقّقة الاولى].
(2) الوجيزة : 154 [رجال المجلسي : 224 برقم (872)] ، وروى عنه ابن قولويه رحمه اللّه في كامل الزيارات : 150 باب 60 حديث 4 ، بسنده : .. عن الحسن بن متيل ، عن سهل بن زياد الأدميّ ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن زيد الشحام ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام .. وجاء في سند تفسير القمي 59/2 [سورة طه (20) : 5] : (اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ) ، حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه ، قال : حدّثنا سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن مارد : أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام ..




