ابن الغضائري بعدم الاعتماد على تضعيفاته ؛ لتضعيفه كثيرا من المعتمدين على وجه لم يبق وثوق بتضعيفاته.
وردّ تضعيف الفهرست بحكومة توثيقه في رجاله المتأخّر عن الفهرست تصنيفا عليه.
وردّ تضعيف النجاشي بأنّه لم يضعّف الرجل نفسه ، بل ضعّف حديثه.
وأمّا قول الفضل بن شاذان : إنّه أحمق ؛ فلا دلالة فيه على القدح في دينه أو تقواه ؛ لأنّ المعهود إطلاق هذا اللفظ في مقام التنبيه على البلادة لا الفسق أو فساد العقيدة.
وأمّا رمي أحمد بن محمّد بن عيسى إيّاه بالغلوّ ، فلا يخفى ما فيه ، لما أشرنا إليه غير مرّة في طيّ التراجم.
وفي الفوائد (1) من : أنّ القدماء كانوا يرمون الرجل بالغلوّ بقوله أو
__________________
بل قد كان القميّون في زمانه يخرجون من اتّهموه بالغلوّ .. إلى أنّ قال : فالأقوى وثاقته في نفسه ، وإنّ تضعيفه إنّما هو باعتبار الرواية عن الضعفاء واعتماد المجاهيل كما يعطيه كلام النجاشي ، مضافا إلى تأخّر الشيخ واطّلاعه على ما ذكر ، سيّما مع أنّ الكليني الذي قيل فيه ما قيل قد أكثر الرواية عنه جدّا بواسطة عدّة منهم : الصفّار الثقة الراجح العظيم القدر ، ومحمّد بن أبي عبد اللّه الأسدي ، مع أنّ ابن الوليد الذي هو الأصل في الاستثناء المذكور قد روى كتابه كما سمعت ، ومن الغريب ما في المدارك في باب الحجّ من أنّه عامي ..
وقد ترجمه الشيخ الكاظمي في التكملة 485/1 ونقل كلام الشيخ الحرّ في سفره الجليل تحرير الوسائل المخطوط ، فقد صرّح فيه على وثاقة سهل بن زياد ، ووجّه كلمات الأعلام ، لكن الكاظمي فنّدها ورجّح ضعف سهل ، فراجع.
(1) الفوائد الرجالية المطبوعة أول منهج المقال 128/1 129 [من الطبعة المحقّقة] ،




