والشيخ البهائي (1) ، وصاحب المدارك (2) ، والمولى الصالح المازندراني (3) ، والمحقّق الأردبيلي (4) ، والسبزواري (5) .. وغيرهم ، بل هو المشهور بين الفقهاء وأصحاب الحديث وعلماء الرجال.
ثانيهما : إنّه ثقة ؛ وهو الذي سمعته من الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الهادي عليه السّلام من رجاله المتأخّر عن الفهرست تصنيفا وكأنّه في بدو أمره كان يذهب مذهب المشهور ، ثمّ بانت له وثاقته وتبعه في ذلك جمع ، ففي موضع من التحرير (6) ما لفظه : وقد عرفت حال سهل بن زياد ، وأنّ الأقوى توثيقه.
وفي موضع آخر منه (7) : والحديث صحيح ، وإن ضعّف بعضهم سهل بن
__________________
(1) بحثنا في أكثر من مصنّف من مصنّفات شيخنا البهائي طاب ثراه فلم نحصل على ما ينفع ، مع أنّه عرف عنه قدّس سرّه القول بأنّ : الأمر في سهل سهل ..
مع أنّ الوحيد صرّح بذلك في حاشيته على مجمع الفائدة والبرهان : 662 ، وكذا في تعليقته على منهج المقال : 176 ، ونسبه إلى بعض المحقّقين ، ومثله صاحب الجواهر فيه 286/41 ، والسيد الحكيم في مستمسكه 245/1 .. وغيرهم.
(2) مدارك الأحكام 230/6.
(3) شرح أصول الكافي للمولى صالح المازندراني 78/1.
(4) مجمع الفائدة والبرهان 207/1 ، قال : ولا شكّ في عدم صحّة سندهما لوجود عدّة عن سهل بن زياد ، وفي صفحة : 211 ، قال : .. فإنّ سندها ضعيف لعدّة عن سهل بن زياد .. وفي 299/5 : .. ولكنّ السند ضعيف بعدّة عن سهل بن زياد ..
(5) في الذخيرة : 529 السطر : 18 باب قضاء الصوم [الطبعة الحجرية].
(6) تحرير وسائل الشيعة من النسخة المصوّرة في مكتبة آستان قدس (الرضوية) برقم 6642 عند شرحه لباب وجوب الإخلاص والنية : 261 ، وهو الباب الثامن من أبواب مقدّمة العبادات عند شرحه للحديث الثالث.
(7) تحرير الوسائل : 190 ، قال عند شرحه للباب العشرين من أبواب مقدّمة




