أو [الأدميّ :] بضمّ الهمزة ، والدال المهملة ، وكسر الميم ، بعدها ياء ، نسبة إلى : الأدم (1) ، اسم جمع : الأديم ، بمعنى الجلد ، نسب إلى ذلك لبيعه له.
وقد مرّ (2) ضبط الرازي في : أحمد بن إسحاق.
الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (3) تارة : من أصحاب الجواد عليه السّلام ، قائلا : سهل بن زياد الآدمي ، يكنّى : أبا سعيد ، من أهل الريّ.
واخرى (4) : من أصحاب الهادي عليه السّلام ، قائلا : سهل بن زياد الآدمي ، يكنّى : أبا سعيد ، ثقة ، رازي. انتهى.
وثالثة (5) : من أصحاب العسكري عليه السّلام ، قائلا : سهل بن زياد ،
__________________
الأدم من الجلود ، وهو جمع أديم ؛ كلّ شيء ظاهر جلده مثل أفيق وأفق .. ثمّ عدّ جملة من المواضع والقرى مسمّاه ب : أدم ، فراجع.
(1) أقول : لو كان الأدم بضمّ الهمزة فهو بتسكين الدال أو بضمّها جمع الأديم ، وليس باسم جمع ، واسم الجمع منه : أدم ، وعليه فالأدمي يحتمل أن يكون منسوبا إلى بيع الجلود. قال في لسان العرب 9/12 10 : الأديم : الجلد ما كان ، وقيل : الأحمر ، وقيل : هو المدبوغ ، والجمع : آدمة وأدم بضمتين ، عن اللحياني ، قال ابن سيده : وعندي أنّ من قال رسل فسكّن ، قال : أدم ، هذا مطّرد. والأدم بنصب الدال : اسم للجمع عند سيبويه ، مثل أفيق وأفق .. فراجع.
ويؤيّد ما ذكرنا كلام السمعاني في الأنساب 141/1 : الأدميّ بفتح الألف والدال المهملة وفي آخرها ميم : هذه النسبة إلى من يبيع الأدم .. ثمّ عدّ جماعة منهم.
(2) في صفحة : 296 من المجلّد الخامس.
(3) رجال الشيخ : 401 برقم 1 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 375 برقم (5556)].
(4) الشيخ في رجاله أيضا : 416 برقم 4 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 378 برقم (5699)].
(5) الشيخ في رجاله : 431 برقم 2 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 399 برقم (5851)].




