تذييل :
قد تضمّن خبر عقبة المزبور أنّ له مناقب خمس ، لكلّ صلاة منقبة ، وقد تضمّن خبر عقبة مناقب أربع ، كونه بدريّا ، وكونه عقبيّا ، وكونه احديّا ، وكونه من النقباء الذين اختارهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الاثني عشر. ويحتمل أن يكون الخامس كونه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام (1) ، فتدبّر (*).
__________________
(1) أقول :
بعض ما لسهل بن حنيف عند علماء الشيعة ، وما امتاز به من الخصال ..
أولا : إنّه بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم احد على الموت ، ولم يفرّ كما فرّ ما يعبّر عنهم ب : أعلام الصحابة! وجاهد حتى أبلى بلاء حسنا ، وكان يرمي المشركين بالنبل ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «نبّلوا سهلا» ، وشهد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له بأنّه صدق في قتال المشركين.
ثانيا : كسّر أصنام وأوثان قومه ، وكان يأتي بها إلى امرأة مسلمة لا زوج لها ويقول : احتطبي .. كما ذكر ذلك في تاريخ الطبري 382/2 .. وفي التهذيب 318/3 حديث 985 ، قال : إنّ سهل كان من النقباء ، ولاحظ : الدرجات الرفيعة : 390.
ثالثا : جاء في رجال الكشي : 36 حديث 73 ، وكذا في رجال البرقي : 4 ، قال : إنّ سهل بن حنيف كان بدريّا .. وصرّح بذلك جلّ المترجمين له من العامّة.
رابعا : كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، قاله الكشي في رجاله : 38 حديث 78.
خامسا : عدّ هو وأخوه عثمان بن حنيف من شرطة الخميس ، كما في رجال البرقي : 4 ، والاختصاص : 3.
سادسا : كان من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر مقامه ، ذكر ذلك البرقي في رجاله : 66 ، والشيخ الصدوق في الخصال 461/2 .. وغيرهما.




