وأقول : إنّ الاحتمال لا مضايقة منه ، ولكن لا يمكن الجزم به ولا باتّحاده مع سنان بن عبد الرحمن أخي مقرن ، ولا سنان بن عبد الرحمن مولى بني هاشم الآتيين. ويمكن عدّه من الحسان للرواية (1) المذكورة في كلام العقيقي.
ولكن الشهيد الثاني رحمه اللّه (2) نفى حجيّتها ؛ لأنّ في طريقها ضعفا. ويمكن الجواب عنه بأنّ نقل العلاّمة رحمه اللّه إيّاها ساكتا عليها ، بل معتمدا عليها ظاهرا ، يكشف عن قيام قرينة عنده على صدورها وحجّيتها.
وقد عدّه في الوجيزة (3) ممدوحا ، فيكون من الحسان ، فتدبر (*).
[10348]
787 سنان بن عبد الرحمن
أخو مقرّن الكوفي
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (4) من أصحاب
__________________
(1) انطباق رواية الكشي على المعنون بعيد ، لعدم ذكر مميّز له في رواية الكشي في صفحة : 106 حديث 170 سوى أنّه والد عبد اللّه وليس إلاّ المتقدّم ذكره ، فما احتمله العلاّمة من أنّه متّحد مع من في الرواية بعيد جدّا بل متيقّن العدم ، واللّه العالم.
(2) في تعليقته على الخلاصة : 21 المخطوطة من نسختنا [وفي المطبوعة من قبل مكتب الإعلام قم في ضمن مجموعة (رسائل الشهيد الثاني 995/2 برقم (196)].
(3) الوجيزة : 154 [رجال المجلسي : 223 برقم (859)].
(*)
حصيلة البحث
لقد جزم في الوجيزة بأنّه ممدوح إلاّ أني لم أقف على ما يسوّغ لي ذلك ، فهو عندي غير معلوم الحال.
(4) رجال الشيخ : 215 برقم 200 [وفي طبعة جماعة المدرسين : 222 برقم (2962)




