تارة ب : الهلالي ، واخرى ب : النخعي ، وثالثة ب : البجلي ، ولا منافاة بين الأولين ؛ لأن الهلالي هنا ليس نسبة إلى هلال بن عامر [الذي] ينساق إليه إطلاقه ، كما مرّ (1) شرحه في ترجمة : آدم بن عيينة ، بل إلى هلال بن جشم ، وهو أبو قبيلة من النخع من القحطانية ، وهم بنو هلال بن جشم ، أو ابن عمر بن جشم بن عوف بن النخع.
نعم ؛ شيء من الهلالي والنخعي لا يجتمع مع البجلي ، حتى لو كان منسوبا إلى بجلة بفتح الجيم ، وقلنا : إنّهم من القحطانية ؛ لأنّهم بنو أنمار بن أراش ، وليس النخع منهم ، وإن كان الجميع من كهلان (2) ، وهذا موضع لا يعرف حقّه إلاّ العارف بالأنساب ، وعليه ؛ فيتعيّن كون النسبة إلى بجلة أو بجيلة باعتبار السكنى معهم ، أو الولاء لهم .. أو غير ذلك.
[الضبط :]
وقد مرّ (3) منا ضبط البجلي في : أبان بن عثمان.
وضبط النخعي في : إبراهيم بن يزيد (4) ، فراجع.
الرابع : إنّ من غريب ما وقع في المقام إهمال ابن داود الرجل في الباب الأوّل (5) ، وتعرّضه له في الباب الثاني (6) المعدّ لعدّ الضعفاء. وقال : سليمان بن
__________________
(1) في صفحة : 52 53 من المجلّد الثالث.
(2) لاحظ : معجم قبائل العرب 63/1 65 تحت عنوان : بجيلة ، وكذا في 117/3 تحت عنوان : النخع بن عمرو ، وقد فصّل الحديث عنها نقلا عن عدّة مصادر. فراجع.
(3) في صفحة : 128 من المجلّد الثالث.
(4) في صفحة : 120 من المجلّد الخامس.
(5) من رجاله المعدّ لذكر الثقات والمهملين صرح بذلك في القسم الثاني في أوّله.
(6) رجال ابن داود : 459 برقم 214 من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة




