مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 33 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 419

بعدي ..» .. إلى أن قال : «فاشهد له بذلك عند شيعتي ..». الحديث.

وفي الصحيح (1) ، عن إبراهيم بن هاشم ، عنه ، قال : إنّ الرشيد قبض على موسى بن جعفر عليهما السّلام .. إلى أن قال : وكانت إمامته خمسا وثلاثين [سنة] وشهرا (2) [وأمه أم ولد يقال لها : حميدة ، وهي أم أخويه : إسحاق ومحمّد ابني جعفر بن محمّد عليهما السّلام] (3) ، ونصّ على ابنه عليّ بن موسى عليهما السّلام بالإمامة من بعده. انتهى ما في التعليقة (4).

وأقول : لم يرد من أحد قدح ولا غمز فيه. وقد وثّقه مولانا محمّد تقي المجلسي رحمه اللّه في شرح الاستبصار (5) ، فهو تعديل منه بغير معارض (6).

__________________

(1) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 59 (الطبعة الحجرية) [وفي طبعة انتشارات جهان 104/1 حديث 7] باختلاف يسير أوردنا بعضه بين المعقوفين.

(2) في العيون : وأشهر.

(3) ما بين المعكوفين مزيد من المصدر.

(4) ثم قال الوحيد بعده : فتدبر.

(5) لا زال شرح الاستبصار للمحقق المجلسي الأوّل مخطوطا لم أظفر به ، ولكن في شرحه على الفقيه المسمى ب‌ : روضة المتقين : 14 (المشيخة) 138/4 ، قال : وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي ؛ يظهر من كتاب العيون وغيره أنّه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، ورجع إلى الحق ، وكان له مكاتبات إلى الإمامين الجواد والهادي والعسكري عليهم السّلام ، واعتمد المصنف عليه ، وتقدّم رواياته عنه ، والطريق إليه صحيح فيكون الخبر حسنا ، وقد سلفت عن التعليقة .. إلى أن قال : وكانت المباحثة تقية من المأمون والعلماء ، مع أنّ الظاهر أنّ المصنف رحمه اللّه يعتقد ثقته ..

أقول : وبعد ما أوضحنا وسيأتي في طي تعاليقنا أنّ الذي باحث الرضا عليه السّلام غير الذي كانت له مكاتبات إلى أئمّة الهدى عليهم السّلام ، وأنّ الأوّل ؛ كان عاميّا ، والثاني ؛ كان إماميّا ثقة ، فلا وجه لهذا الكلام والإبرام ، فتفطن.

(6) إذا كان التعديل مستفادا من كلامه فلا بدّ من حصره في سليمان بن حفص المروزي ، لا في سليمان المروزي المتكلم ، فتدبر.

الصفحة 68 من 419