وعن (1) أوائل البحار (2) : كتاب قبس المصباح (3) ؛ من مؤلفات الشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان بن الحسن الصهرشتي ، من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة. انتهى (4).
__________________
(1) لعلّ المصنف رحمه اللّه قد حكاه عن منتهى المقال 387/3.
(2) بحار الأنوار 15/1.
(3) في الأصل : الصباح ، وهو سهو.
(4) قال في رياض العلماء 445/2 447 : الشيخ الثقة نظام الدين أبو عبد اللّه أو أبو الحسن سلمان [سليمان] بن الحسن بن سلمان [سليمان] الصهرشتي ، الجليل الفقيه ، الفاضل العالم ، الكامل الفقيه المعروف ب : الصهرشتي ، المنقول قوله في كتب الفتاوى ، والمتداول رأيه بين الفقهاء ، صاحب كتاب قبس المصباح وغيره ، وهذا الشيخ قد أخذ من جماعة من العلماء منهم : السيّد المرتضى ، والشيخ الطوسي ، والنجاشي .. وأمثالهم. وقال في أواخر قبس المصباح : فصل ؛ أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسن [خ. ل : الحسين] أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف ب : ابن الكوفي يعني النجاشي صاحب الرجال ببغداد في آخر شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، وكان شيخا بهيّا ، ثقة ، صدوق اللسان عند الموافق والمخالف رضي اللّه عنه .. إلى أن قال : ويروي أيضا على ما يظهر من الكتاب المذكور عن جماعة ، منهم : أبو يعلى محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، والشيخ الطوسي ، وأبو الفرج المظفر بن علي بن حمدان القزويني ، عن الشيخ المفيد رضي اللّه عنهم. ويروي أيضا عن الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن بن بابويه ابن أخي الصدوق أعني جدّ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس . ويروي أيضا عن الشيخ أبي الحسن محمّد بن الحسين الفتّال على ما يظهر من كتاب قبس المصباح المذكور أيضا ، فقال فيه : إنّه أخبرني ببغداد في مسجد الحذّائين بالكرخ في رجب سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ، قال : حدّثنا الشيخ أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه بن البهلوان ابن همام بن المطلب الشيباني يوم السبت التاسع من شهر ربيع الأوّل سنة ست وثمانين وثلاثمائة بالشرقيّة ، قال : سمعت أبا العباس أحمد بن كشمر وفي داره .. ثمّ قال : وله من المؤلفات أيضا على ما نسبه إلى نفسه في قبس المصباح : كتاب التبيان في عمل شهر رمضان ، نسبه إلى نفسه ، فيه في أوّل الباب الثالث وكتاب نهج




