__________________
علي [عليه السّلام] هرب منه إلى الجزيرة ، وقيل : مات بالرقة.
ومثله جاء في الإصابة 76/2 برقم 3468 : .. إلى أن قال : وعن ابن معين ، أنّه قال : إنّه من الصحابة ، وقال عبيد اللّه بن عمرو الرقي : يقال : إنّه مات بالرقّة ، ويقال : عاش إلى خلافة معاوية.
وفي تجريد أسماء الصحابة 238/1 برقم 2497 ، قال : ويقال : إنّه هرب من علي [عليه السّلام] فنزل الجزيرة ، قيل : له صحبة.
وفي الغارات 323/1 ، قال : وكان من كان بالكوفة والبصرة من العثمانية قد هربوا فنزلوا الجزيرة في سلطان معاوية ، فبلغ الأشتر فسار يريد الضحاك بحرّان ، فلمّا بلغ ذلك الضحاك بعث إلى أهل الرقة واستمدّهم فأمدّوه ، وكان جلّ من بها عثمانية أتوها هرّابا من علي عليه السّلام ، فجاءوا وعليهم سماك بن مخرمة الأسدي فأمّره أهل الرقّة ..
ومثله في صفين لنصر بن مزاحم : 12 ، وفي صفحة : 146 ، قال : ثم سار أمير المؤمنين [عليه السّلام] حتى أتى الرقة ، وجلّ أهلها العثمانيّة الذين فرّوا من الكوفة برأيهم وأهوائهم إلى معاوية ، فغلقوا أبوابها وتحصنوا فيها ، وكان أميرهم سماك بن مخرمة الأسدي في طاعة معاوية ..
وفي تاريخ جرجان : 6 ، وتاريخ الطبري 153/4 واللفظ من تاريخ جرجان قال : في كتاب الصلح الذي عقده سويد بن مقرن عند فتح جرجان شهد سواد بن قطبة ، وهند بن عمرو ، وسماك بن مخرمة ، وعتيبة بن النهاس ، وكتب في سنة ثمان عشرة ، وفي صفحة : 7 في ذكر من دخل جرجان من الصحابة عدّ : سماك بن مخرمة منهم.
وفي تاريخ الطبري 151/4 : في فتح قومس كتب إليه عمر : أن قدّم سويد بن مقرّن إلى قومس ، وأبعث على مقدمته سماك بن مخرمة ..
أقول : لهذا الخبيث مسجد بالكوفة باسمه ، وإليك التعريف بمسجده :
ففي الغارات 484/2 قال : وأمّا المساجد الملعونة : فمسجد الأشعث بن قيس ، ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ، ومسجد ثقيف ، ومسجد سماك.
وقال في الجرح والتعديل 279/4 برقم 1202 : سماك بن مخرمة الذي ينسب إليه مسجد بالكوفة ، يقال : مسجد سماك ..




