بل نقل ذكر الرواية المزبورة الكاشفة عن عدم وقفه.
ومنها : أنّه قد روى عنه من لا يروي إلاّ عن الثقة ، ومن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم ، مثل الحسن بن محبوب ، وجميل بن درّاج ، وصفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، وابن أبي نصر ، وجعفر بن بشير ، وعبد اللّه ابن المغيرة ، ويونس بن عبد الرحمن ، وأبي أيوب الخزّاز ، وعلي بن رئاب ، وأبان بن عثمان ، وعمار بن مروان ، وشاذان بن الخليل (1) .. وغيرهم من الأعاظم الآتي ذكرهم عند التمييز ؛ فإنّ روايتهم عنه تكشف عن كونه ثقة غير واقفي.
ومنها : أنّ ابن الغضائري مع إكثاره من الرمي ، ومسارعته إلى الغمز ، ما رماه بوقف ولا غيره ، ولا غمز فيه بشيء ، بل الظاهر اعتقاده العدم ؛ لاقتصاره على نقل موته في حياة الصادق عليه السّلام (2).
__________________
(1) ابن محبوب ؛ (المولود سنة 150 ، والمتوفّى سنة 224) ، وجميل ، (المتوفّى زمان الإمام الرضا عليه السّلام) ، وصفوان (المتوفّى سنة 210) ، وابن أبي عمير (المتوفّى سنة 217) ، والبزنطي (المتوفى سنة 221) ، وجعفر بن بشير (المتوفى سنة 208) ، وعبد اللّه ابن المغيرة الذي تشرف بمحضر الإمام الرضا عليه السّلام ، ويونس بن عبد الرحمن (المتوفى سنة 208) ، وأبي أيوب إبراهيم الخزاز الذي عدّ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وعلي بن رئاب المعدود من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وأبان بن عثمان الراوي عن الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وعمار بن مروان الخزاز الراوي عن الإمام الصادق عليه السّلام ، وشاذان بن الخليل المعدود من أصحاب الإمام الجواد عليه السّلام.
(2) أقول : لو كان وفاته في زمن الإمام الصادق عليه السّلام كيف يمكن توجيه الروايات




