وعن تقريب ابن حجر (1) : سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمّد الكوفي الأعمش ، ثقة حافظ ، عارف بالقراءات (2) ، ورع لكنّه يدلّس ، من الخامسة ، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومائة ، وكان مولده سنة (3) إحدى وستين. انتهى.
وعن ابن ماكولا صاحب الإكمال (4) التصريح بأنّه شيعيّ ، وكذا عن محمّد ابن إسحاق المؤرّخ العاميّ الذي ذكره في الخلاصة (5) ، وقال : كان عاميّا وأثنى عليه التصريح بكون سليمان هذا شيعيا.
وبالجملة ؛ فالعامّة متفقون على كون الرجل شيعيّا جليلا ثقة .. والفضل ما شهدت به الأعداء (6).
__________________
(1) تقريب التهذيب 331/1 برقم 500.
(2) في المصدر : بالقراءة.
(3) في المصدر : أوّل ، بدل : سنة.
(4) الإكمال لابن ماكولا .. ولم نجد هذا في المقدار المطبوع منه ، فراجع.
(5) الخلاصة : 250 برقم 3 من الباب الثاني منه.
(6)
كلمات العامة حول المترجم
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 224/2 برقم 3517 : سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي الأعمش ، أبو محمّد ، أحد الأئمّة الثقات ، عداده في صغار التابعين ، ما نقموا عليه إلاّ التدليس. قال الجوزجاني : قال وهب بن زمعة المروزي : سمعت ابن المبارك يقول : إنّما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش [لكم]. وقال جرير بن عبد الحميد : سمعت مغيرة يقول : أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا .. كأنّه عنى الرواية عمّن جاء ، وإلاّ فالأعمش عدل صادق ثبت ، صاحب سنة وقرآن ، يحسن الظنّ بمن يحدثه ، ويروي عنه ، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنّه علم ضعف ذلك الذي يدلّسه ؛ فإنّ هذا حرام .. إلى أن قال : وقال البزاز : سمع من أنس .. ثم أورد حديثا ذكر




