مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 33 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 419

__________________

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟» قال : بخير يا أخا رسول اللّه» ، فقال علي عليه السّلام : «جزاك اللّه عنّا أهل البيت خيرا» ، قال له دحية : إني احبّك ، وإن لك عندي مديحة أهديها إليك ، أنت أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وسيّد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم القيامة ، تزفّ أنت وشيعتك مع محمّد صلّى اللّه عليه وآله وحزبه إلى الجنان ، قد أفلح من والاك ، وخاب وخسر من خلاك ، محبّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله محبّوك ، ومبغضه مبغضوك لا تنالهم شفاعة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، ادن من صفوة اللّه .. فأخذ رأس النبي عليه السّلام فوضعه في حجره فانتبه النبي عليه السّلام ؛ فقال : «ما هذه الهمهمة؟» فأخبره الحديث ، فقال : «لم يكن دحية ، كان جبرئيل عليه السّلام سماك باسم سمّاك اللّه تعالى به ، وهو الذي ألقى محبتك في قلوب المؤمنين ، ورهبتك في صدور الكافرين».

وفي صفحة : 241 [طبعة النجف ، وصفحة : 628 629 حديث 1294 من طبعة دار البعثة] قضية دخول ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة عليه ، وهو في آخر أيام حياته .. وقد ذكرها المؤلف قدّس سرّه فلا نعيد.

وفي صفحة : 246 [من طبعة النجف ، وصفحة : 633 حديث 1304 من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا عبد اللّه بن عبد القدوس ، قال : حدّثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن خنيس ، عن أبي ذر رضي اللّه عنه ، قال : سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «إنّ مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح ، وكمثل باب حطّة في بني إسرائيل».

وفي صفحة : 343 [من طبعة النجف ، وصفحة : 733 حديث 1532 من طبعة دار البعثة] ، بسنده : .. حدّثنا ابن عثمان الحضرمي ، عن الأعمش ، عن مورق العجلي ، قال رأيت أبا ذر أخذ بحلقة باب الكعبة وهو يقول : من عرفني فأنا جندب ، وإلاّ فأنا أبو ذر الغفاري ، برح الخفاء .. سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يقول : «إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، ومثل باب حطة يحطّ اللّه به الخطايا».

أقول : انظر يرحمك اللّه! إلى هذه الروايات التي رواها الشيخ الطوسي في أماليه عن الأعمش ، فهل تجد في قرارة نفسك إلاّ أنّه شيعي موالي ، لم تأخذه في اللّه لومة لائم ؛ روى هذه الفضائل والمناقب في أمير المؤمنين عليه السّلام ، يوم كان الطغاة

الصفحة 301 من 419