__________________
عثمان بن عفان بسنة وهو يقول : كأنّي بأمكم الحميراء قد سارت يساق بها على جمل ، وأنتم آخذون بالشري والذنب ، معها الأزد أدخلهم اللّه النار ، وأنصارها بنو ضبّة جدّ اللّه أقدامهم .
قال : فلما كان يوم الجمل وبرز الناس بعضهم لبعض نادى منادي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : لا يبد أنّ أحد منكم بقتال حتى آمركم ..
وفي صفحة : 145 المجلس الثامن عشر حديث 5 ، بسنده : .. عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد اللّه ، قال : قدم رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين! أخبرني عن قوله تعالى : (أَفَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ) [سورة هود (11) : 17)] ، قال : «قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي كان على بيّنة من ربّه ، وأنا الشاهد له منه ، والذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي من قريش إلاّ وقد أنزل اللّه فيه من كتابه طائفة ، والذي نفسي بيده لأن يكونوا يعلمون ما قضى اللّه لنا أهل البيت على لسان النبي الاميّ أحبّ إليّ من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا ، واللّه ما مثلنا في هذه الامة إلاّ كمثل سفينة نوح وكباب حطة في بني إسرائيل».
وفي إكمال الدين 207/1 حديث 22 باب 21 ، بسنده : .. قال : حدّثنا أبو معاوية ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال : «نحن أئمة المسلمين ، وحجج اللّه على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ المحجلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان أهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث ، وتنشر الرحمة ، وتخرج بركات الأرض ، ولو لا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها».
ثم قال : «ولم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجة اللّه فيها ؛ ظاهرا مشهورا ، أو غائبا مستورا ، ولا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجة اللّه فيها ، ولو لا ذلك لم يعبد اللّه». قال سليمان : فقلت للصادق عليه السّلام : فكيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟ قال : «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب».
وفي صفحة : 238 حديث 56 ، بسنده : .. قال : حدّثنا محمّد بن فضيل ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن زيد بن أرقم ، قال




