قال : سليمان مولى الحسين عليه السّلام قتل معه .. أي مع الحسين عليه السّلام.
وفي بعض نسخه : مولى الحسن عليه السّلام (1).
وقد عدّه ابن داود في القسم الأوّل (2) ، فقال : مولى الحسين عليه السّلام (س) (جخ) [أي : من أصحاب الإمام الحسين عليه السّلام ، ذكره الشيخ في رجاله] قتل معه ، وكفى بذلك فخرا. انتهى.
وأقول : سليمان هذا امّه كبشة ، كانت جارية للحسين عليه السّلام اشتراها بألف درهم ، وكانت تخدم في بيت أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبد اللّه التيميّة زوجة الحسين عليه السّلام ، فتزوّج بالجارية أبو رزين ، فولدت منه سليمان ، وقد كان مع الحسين عليه السّلام.
__________________
ولكن في نقد الرجال : 162 برقم 51 [المحقّقة 370/2 برقم (2438)] ، وملخص المقال في قسم الحسان ، ومنهج المقال : 174 ، ومنتهى المقال 402/3 برقم (1381) ، وجامع الرواة 383/1 ، والاختصاص للشيخ المفيد : 83 ، والأخبار الطوال : 231 ، ومقتل الخوارزمي 199/1 ، وبحار الأنوار 271/101 في زيارة الشهداء التي صدرت من الناحية المقدّسة ، وكذا في بحار الأنوار 69/45 .. ففي جميع هذه المصادر (سليمان) لا (سليم) ، وعليه ؛ فالأخير ظاهر الخطأ.
(1) وقد ذكره الوحيد البهبهاني في تعليقته : 174 ، وحكاه المولى الحائري في منتهى المقال 402/3 برقم (1381) عنه ، ثم قال : أقول : وكذا النقد ، لكن في نسختين عندي من (جخ) [أي من رجال الشيخ رحمه اللّه] مولى الحسن ، ولعلّه الصحيح ، ولو كان مولى الحسين عليه السّلام ، لقال الشيخ : مولاه .. كما في نظائره ، فتتبع.
أقول : ولم نجد ما نقله عن التفرشي في نقد الرجال : 162 برقم 51 [الطبعة المحقّقة 370/2 برقم (2438)] ، فلاحظ.
(2) رجال ابن داود : 178 برقم 720 بلفظه. هذا وأنّ نسخة رجال الشيخ رحمه اللّه التي بخطه الشريف كانت عند ابن داود ونقل عنها : سليمان.




