وظاهره كونه إماميّا.
وقد روى أبو نعيم النخعي (1) ، عن معاوية بن هشام ، عنه ، قال : قال : كان أبو جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام يجيزنا بالخمسمائة إلى الستّمائة إلى الألف درهم ، وكان لا يملّ من صلة إخوانه وقاصديه ومؤمليه وراجيه.
وأقول : في الخبر إيماء إلى كونه إماميّا ، بل وحسن حاله ، واللّه العالم (2).
[وأقول : يستفاد تشيعه من عدم غمز الشيخ بمذهبه ، واعتراف المخالفين به.
قال ابن حجر في التقريب (3) : سليمان بن قرم بفتح القاف ، وسكون الراء ابن معاد (4) أبو داود البصري النحوي ، ومنهم من نسبه إلى جدّه ، سيّئ الحفظ ، شيعي من التاسعة (5)] (6).
__________________
نسخ هؤلاء من رجال الشيخ متّفقة على العنوان الذي ذكره المؤلف قدّس سرّه ، فإن كان هناك خلط لا بدّ أن ينسب إلى تلك النسخ لا المؤلف ولا الشيخ رحمهما اللّه!
(1) كما في الإرشاد 167/2 .. وعنه في بحار الأنوار 288/46.
(2) اشتبه الناسخ فالحقّ ما يخصّ سليمان بن قرم بترجمة : سليمان بن موسى بن الذيال ، وذلك قول المؤلّف قدّس سرّه : وأقول : يستفاد تشيّعه من عدم غمز الشيخ بمذهبه إلى آخر ما جاء في المتن.
(3) تقريب التهذيب 329/1 برقم 480 باختلاف يسير.
(4) في التقريب : معاذ بالمعجمة .
(5) في المصدر : يتشيع من السابعة.
(6) جاء ما بين المعقوفين خطأ من الناسخ أو الطابع ، ذيل ترجمة : سليمان بن موسى بن




