مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 33 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 419

__________________

وكانوا لنا غنما فعادوا رزيّة  

 

لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت  

فلا يبعد اللّه الديار وأهلها  

 

وإن أصبحت منهم بزعمي تحلت  

إذا افتقرت قيس خبرنا فقيرها  

 

وتقتلنا قيس إذا النعل زلّت  

وعند يزيد قطرة من دمائنا  

 

سنجزيهم يوما بها حيث حلّت  

ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة  

 

لقتل حسين والبلاد اقشعرّت  

أقول : تأمّل في التصحيف الواقع في بعض الأبيات أو الكلمات ولعلّها وقعت من النسّاخ سهوا أو الناقل مرضا وخبثا.

وفي مقاتل الطالبيين : 87 [الطبعة الثانية القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 92] في شهادة أبي بكر بن الحسين عليه السّلام قال بسنده : .. عن جابر ، عن أبي جعفر [عليه السّلام] : أنّ عقبة الغنوي قتله. وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :

وعند غنّي قطرة من دمائنا  

 

وفي أسد اخرى تعدّ وتذكر  

وفي صفحة : 91 في شهادة عون بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :

واندبي إن بكيت عونا أخاه  

 

ليس فيما ينوبهم بخذول  

فلعمري لقد أصبت ذوى القر  

 

بى فبكي على المصاب الطويل  

وفي صفحة : 93 في شهادة محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :

وسمي النبي غودر فيهم  

 

قد علوه بصارم مصقول  

فإذا ما بكيت عيني فجودي  

 

بدموع تسيل كلّ مسيل  

ولكن الطبري خالف جميع هؤلاء الإثبات فنسب البيت إلى ابن أبي عقيب ، راجع تاريخه 448/5 وهو خطأ منه وعدم تثبّت.

وقال أبو الفرج في الأغاني 165/17 : قال الزبير : وكان مصعب لمّا قدم الكوفة يسأل عن الحسين بن علي عليهما السّلام وعن قتله ، فجعل عروة بن المغيرة يحدّثه عن ذلك ، فقال متمثلا بقول سليمان بن قتّة :

فإنّ الأولى بالطفّ من آل هاشم  

 

تأسّوا فسنّوا للكرام التأسّيا  

وقال الزبير في الأخبار الموفقيّات : 545 برقم 359 : فقال مصعب متمثّلا ببيت قاله

الصفحة 243 من 419