__________________
وكانوا لنا غنما فعادوا رزيّة |
| لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت |
فلا يبعد اللّه الديار وأهلها |
| وإن أصبحت منهم بزعمي تحلت |
إذا افتقرت قيس خبرنا فقيرها |
| وتقتلنا قيس إذا النعل زلّت |
وعند يزيد قطرة من دمائنا |
| سنجزيهم يوما بها حيث حلّت |
ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة |
| لقتل حسين والبلاد اقشعرّت |
أقول : تأمّل في التصحيف الواقع في بعض الأبيات أو الكلمات ولعلّها وقعت من النسّاخ سهوا أو الناقل مرضا وخبثا.
وفي مقاتل الطالبيين : 87 [الطبعة الثانية القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 92] في شهادة أبي بكر بن الحسين عليه السّلام قال بسنده : .. عن جابر ، عن أبي جعفر [عليه السّلام] : أنّ عقبة الغنوي قتله. وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :
وعند غنّي قطرة من دمائنا |
| وفي أسد اخرى تعدّ وتذكر |
وفي صفحة : 91 في شهادة عون بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :
واندبي إن بكيت عونا أخاه |
| ليس فيما ينوبهم بخذول |
فلعمري لقد أصبت ذوى القر |
| بى فبكي على المصاب الطويل |
وفي صفحة : 93 في شهادة محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :
وسمي النبي غودر فيهم |
| قد علوه بصارم مصقول |
فإذا ما بكيت عيني فجودي |
| بدموع تسيل كلّ مسيل |
ولكن الطبري خالف جميع هؤلاء الإثبات فنسب البيت إلى ابن أبي عقيب ، راجع تاريخه 448/5 وهو خطأ منه وعدم تثبّت.
وقال أبو الفرج في الأغاني 165/17 : قال الزبير : وكان مصعب لمّا قدم الكوفة يسأل عن الحسين بن علي عليهما السّلام وعن قتله ، فجعل عروة بن المغيرة يحدّثه عن ذلك ، فقال متمثلا بقول سليمان بن قتّة :
فإنّ الأولى بالطفّ من آل هاشم |
| تأسّوا فسنّوا للكرام التأسّيا |
وقال الزبير في الأخبار الموفقيّات : 545 برقم 359 : فقال مصعب متمثّلا ببيت قاله




